إصابة طفلة بثقب في الأمعاء وصديد في الكبد بسبب لعبة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تعرضت طفلة ألمانية إلى إصابة خطيرة جعلت الأطباء يشكون في احتمالية تعرضها لانتهاكات جسدية، لكن الحقيقة لم تكن كذلك.

سقطت الطفلة التي لم يتم الإفصاح عن اسمها، وتبلغ من العمر 3 سنوات، أثناء قفزها من فوق الأريكة على طاولة مكواة لعبة، ما أدى إلى دخول ساق الطاولة في ظهرها بشكل مروع، حسبما نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وبعد دخول ساق الطاولة التي يبلغ طولها 20 سم في جسدها، قام والد الطفلة بسحبها بقوة، مما تسبب في بدء تدفق الدم بشدة.

تم نقل الطفلة بسيارة إسعاف إلى المستشفى، ثم إلى قسم الطوارئ حيث لم يصدق الأطباء قصة والديها.

وكان الأبوان قد أحضرا معهما اللعبة التي كانت ملطخة بالدماء وبها كمية صغيرة من الأنسجة، بينما كانت الطفلة تعاني من آلام شديدة في المعدة، وتوقف النزيف لديها.

وتم استدعاء خدمات الأطفال بسبب عدم قدرة الأطباء على تصديق إصابتها، في حين لم يتبين وجود أي سوء معاملة من والديها على الإطلاق، بل عندما استمعوا إليهما بدقة، كان وصف الحادثة معقولاً.

تم إعطاء الطفلة في البداية مضادات حيوية لوقف أي عدوى ومراقبتها لمدة 8 ساعات، حتى بدأت تتقيأ.

وكشفت الفحوصات وجود ثقب صغير في الأمعاء، ومن ثم قام الأطباء بإعطائها مخدرا كليا، وإجراء عملية جراحية لاكتشاف مدى الضرر الذي تعرضت له، حيث وجدوا تمزقا صغيرا في الأمعاء.

قام الجراحون بخياطة التمزق، ومكثت الطفلة في وحدة العناية المركزة لمدة يومين وتم نقلها إلى جناح عادي لمدة 15 يومًا قبل خروجها من المستشفى.

ولم تتعاف الطفلة جيدًا في المنزل، وكانت تتقيأ بانتظام وتعاني من الحمى، ومن ثم تم احتجازها بالمستشفى مرة أخرى بعد أسبوعين.

وأظهرت الموجات فوق الصوتية وجود جسم غريب في الكبد، أدى إلى تورم هذه المنطقة وتراكم الصديد بها.

تم إعطاء الطفلة المضادات الحيوية، وقرر الأطباء إجراء العملية مرة أخرى، حيث وجدوا جزءًا من الحفاض مقاس 7 مم في 7 مم متصلًا بالكبد، فقاموا بإزالته على الفور، مما أدى إلى تصريف الصديد المحيط به.

 

طباعة Email