وضعوا جثته في كيس وأشعلوا فيها النيران.. اعترافات صادمة لقاتلة أبيها في مصر

ت + ت - الحجم الطبيعي

حدّدت الدائرة «16» بمحكمة جنايات الجيزة، جلسة 14 سبتمبر المقبل، للنطق بالحكم في اتهام ربة منزل وحبيبها بقتل والدها بمعاونة زوجة الأخير، وإضرام النيران في جسده حتى تفحمه داخل مسكنه في منطقة الهرم في مصر.

ووفقا للمصري اليوم، اعترفت الابنة المتهمة، أمام هيئة المحكمة، بارتكابها الجريمة عمدًا مع سبق الإصرار والترصد، وزعمت أن المجني عليه حاول التعدي عليها جنسيًا، وقالت إنها كانت تعيش في سوهاج حتى بلغت العاشرة، وبعدها والدها أخذها للعيش رفقته في الجيزة مع زوجته الثانية التي كانت تعاملها بشكل سيئ، لتعود من جديد إلى مسقط رأسها وتتزوج من ابن خالتها وأنجبا بنتين، إحداهما توفيت، والزوج دخل السجن لتعود مرة من جديد للعيش مع أبيها.

وأضافت المتهمة أنّ والدها حاول التعدي عليها جنسيًا، وحاولت مرارًا وتكرارًا التخلص منه وذات مرة وضعت له سُمًّا بالطعام «بس مجابش نتيجة»، وقبل أن تضع زوجته مولودهما توجهت لمنزل عائلتها، واستمر والدها في التحرش بها، «ومن هنا اختمرت فكرة إنهاء حياته بالاشتراك مع حبيبي (إسلام)، واتفقنا مع (نادية) زوجة أبي على ذلك، ودخلت على والدي حجرة نومه وضربته بـ(ماسورة) حديد على رأسه وعلى كل جسمه وتوجهت للمطبخ وأحضرت سكينًا وسددت له طعنات في أماكن متفرقة حتى وفاته».

وأضافت الابنة المتهمة، أمام القاضي «وضعنا جثة أبى في (شوال) وطلعت أنا وإسلام فوق الطريق الدائري بـ(توك توك) ورميناه، وحبيبي في الـ5 فجرًا أضرم النيران في جسد والدي بعدما سكب عليه البنزين».

 

طباعة Email