على وقع الأزمة الحالية.. ألمانيا تحرم خنزيراَ من اسم بوتين وقرية إسبانية تصبح "أوكرانيا"

ت + ت - الحجم الطبيعي

أقامت حديقة حيوانات في بافاريا كانت قد سمت أحد خنازيرها البرية بوتين بسبب جيناته الروسية مراسم لإعادة تسميته باسم ألماني بعد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.

وقال إيكارد ميكيش، مدير الحديقة الواقعة خارج بلدة ميهلميسل، إنه أطلق على الخنزير اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قبل ثلاث سنوات لدى وصوله نظرا لأنه من سلالة خنزير من عرق روسي نقي.

وأضاف أن الخنزير، الذي يبلغ وزنه 200 كيلوغرام، يزن نحو ثلاثة أضعاف وزن الخنازير الموجودة عادة في ألمانيا.

وأفاد ميكيش بأنه كلما اضطر في الآونة الأخيرة إلى النداء على الخنزير كي يراه الزوار يشعر بقشعريرة عند ذكر بوتين في ضوء الحرب الدائرة في أوكرانيا. كما عبر عن قلقه إزاء شعور الزوار الأوكرانيين.

وسرعان ما توصل إلى استنتاج مفاده أنه لا يوجد خنزير يستحق هذا الاسم، لذلك أعلنت الحديقة على وسائل التواصل الاجتماعي عن البحث عن اسم جديد. ووصلها نحو 2700 اقتراح، وفاز إيبرهوفر- وهو اسم شرطي من سلسلة كتب بافارية شهيرة- بالتصويت.

وأُعيدت تسمية الخنزير أمس الثلاثاء في احتفال تضمن كعكة مزينة بخمسة خنازير وردية مبتسمة.

وفي إسبانيا قامت قرية بتغيير اسمها إلى أوكرانيا تضامناً مع الأوكرانيين في أزمتهم،  حيث حلّت أوكرانيا محل “فوينتيس دي الأندلس” ورُسم علم البلاد باللونين الأزرق والأصفر بجانبها.

وغُيّرت أسماء الشوارع إلى مدينة كييف وأوديسا وماريوبول في القرية التي يقطنها أكثر من 7 آلاف نسمة شرق إشبيلية.

وقال شخص يدعى فرانسيسكو مارتينيز لرويترز أن تغيير الاسم أكثر من مجرد لفتة، وإن القرويين جمعوا أيضاً 3500 أورو  في غضون يومين من أجل مركز مزمع للاجئين.

وتريد القرية توفير منازل لما يصل إلى 25 لاجئاً في المركز أو مع عائلات.

طباعة Email