حرم ولديه من الميراث واتهمه أحدهما بتهريب لوحة لـ مونيه

ت + ت - الحجم الطبيعي

 أظهرت سجلات إحدى محاكم نيويورك، أخيراً، أن رجل الأعمال وجامع الأعمال الفنية نيكولاس زولاس، حرم اثنين من أبنائه من الميراث، وأن أحدهما اتهمه بسرقة لوحة للرسام الفرنسي مونيه، كأنها أحداث درامية مشوقة تعيشها العائلة. فالملياردير البالغ من العمر 84 عاماً والذي كان يتنقل بين نيويورك وسويسرا، أدار شركة العائلة «نورلاند للشحن والتجارة»، وخدم في مجالس إدارة ولجان عدة بما في ذلك بمتحف متروبوليتان للفنون. 

وتوفي في نهاية 2021، تاركاً كل شيء لزوجته الثانية، سوزان بايتس، التي رزق منها 3 أطفال، وفقاً للوصية المرفوعة في محكمة بمانهاتن. وقد نصت وصيته الموقعة عام 2018: «بعد دراسة متأنية ومداولات قررت ألا أعطي شيئاً لولدي اليكسيس وسوفوكليس زولاس»، وهما ثمرة زواجه من الزوجة الأولى، ماريانا زولاس. 

وكان اليكسيس وسوفوكليس قد أسسا شركة «إيغل بلك للشحن» التي تبلغ قيمتها 800 مليون دولار، بعد خلاف الأخير مع والده. 

ووفقاً لصحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية، أثار الابنان في حفل زفاف اليكسيس عام 2007 مخاوفهما بشأن فنون العائلة التي كانت محفوظة وقتها داخل مرفق تخزين في سويسرا. فأجابهما نيكولاس حينها «أشعر بأنه من غير الضروري القيام بأي خطوة» وأكد لهم «لن يكون هناك نزاع يعرض أعمالنا الفنية للخطر»، ووفقاً لأوراق المحكمة.

ويزعم أن زولاس نقل لوحة مونيه إلى شركة «ناكسوس آرت» في جزر فيرجن البريطانية مقابل 900 ألف دولار، وسرعان ما باعتها «ناكسوس» من خلال دور «كريستيز» مقابل 3.9 ملايين دولار، وفقاً لوثائق المحكمة. 

لوحة مونيه المشار إليها لوحة الشاطئ «سانت ادريس» والموجودة في مجموعة المعرض الوطني للفنون. وقد زعم سوفوكليس في محكمة الولاية بأن جده سوفوكليس زولاس من لوزان سويسرا اشترى له اللوحة هدية في عام 1995.

هذا وأفاد اليكسيس بأن والده هرّب أعمالاً أقل قيمة وحفظها في مخزن، وفي كلتا الحالتين تمت تسوية القضية. 

لوحة مونيه ليست الأخيرة التي علق فيها زولاس بشباك المحكمة بسبب الفن، فسبق أن اتهم إحدى السيدات بالسرقة من مجموعة فنية حفظها معها قيمتها 15 مليون دولار بالقرب من بالم بيتش عام 2016، بحسب مجلة «دبليو».

طباعة Email