دون سابق إنذار.. سيدة سعودية تفاجأ بأخرى تسكن شقتها وترمي أثاثها بالشارع

صورة تعبيرية

ت + ت - الحجم الطبيعي

تفاجأت سيدة سعودية بامرأة أخرى تسكن شقتها التي حصلت عليها عن طريق إحدى الجمعيات من خلال برنامج سكني دون سابق إنذار، ورمت بأثاثها في الشارع.

وطالبت السيدة وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان بالتدخل العاجل لإنهاء معاناتها وطرد السيدة من الشقة التي حصلت عليها عن طريق إحدى الجمعيات من خلال برنامج سكني، والذي يمكّن مستفيدي الضمان من الحصول على مسكن، وذلك بعد دفعها الأقساط لعام ونصف العام، وإبرام عقد باسمها، وفقا لصحيفة "سبق" السعودية.

وقال فهد الفهمي "ابن أخت السيدة" إن خالته محبة معجب الفهمي مستفيدة من الضمان وحصلت على شقة سكنية في حي لبن غرب العاصمة الرياض عن طريق جمعية أعمال للتنمية الأسرية، مستدركًا: "لكن الفرحة لم تكتمل بعد عام ونصف العام من دفع الأقساط، والبالغ قيمتها 200 ريال تستقطع تلقائيًا من الضمان، حيث تفاجأت خالتي بسيدة أخرى تسكن الشقة متحججة بأنها حصلت عليها عن طريق الإسكان" لافتًا إلى أنها وجدت أثاثها مرميًا خارج الشقة.

وأشار إلى أن خالته تقدمت بشكوى إلى الجمعية التي حصلت على الشقة عن طريقها، وشكوى أخرى لوزارة الإسكان، حيث تم تشكيل لجنة للنظر في الأمر، مشيرًا إلى أنه مضى أكثر من أربعة أشهر ومع ذلك لم يستجد شيء ولا تزال السيدة الأخرى تسكنها رافضة الخروج على الرغم من عدم وجود عقد على الشقة السكنية نفسها.

وبيّن أن الاستقطاع من ضمان خالته لا يزال مستمرًا بناءً على العقد المبرم مع وزارة الإسكان، مفيدًا بأن عقودها سليمة باعتراف الجمعية ومطالبًا الجهات المسؤولة بمساعدتها لاستعادتها؛ كون خالته مقطوعة ولا يوجد لها أحد، وحاليًا تدفع أجرة سكن آخر على الرغم من حالتها المادية الصعبة.

من جهة أخرى، أكدت الجمعية أنه تم تشكيل لجنة من قِبل وزارة الإسكان وإعداد تقرير بالحالة، ومفيدة بأن دور الجمعية يكمن في ترشيح مستفيدي الأشد حاجة إلى السكن وتقديم الأسماء للوزارة، وأن الموضوع لدى وزارة الإسكان.

طباعة Email