قصة خبرية

«رحلة» قطار تستغرق 63 عاماً

ت + ت - الحجم الطبيعي

63 عاماً استغرقتها رحلة القطار التي وصلت أخيراً لتبقى ضمن مشهدية بعنوان «أمبردايل»، التي بدأ الهاوي فيليب هارفي بابتكارها منذ العام 1890، مستوحياً تفاصيلها من ذكرياته البعيدة عبر مرحلة الطفولة في مقاطعة ديفون الإنجليزية، وأبدع هارفي في تجسيد الوادي الصغير متفنناً بتفاصيله المتعددة من القطار البخاري إلى الشخوص الصغيرة التي وزّعها حول المكان. ولفت موقع «ديلي ميل» إلى أن المشهدية تصحب المرء في رحلة ممتعة إلى زمن شبه منسي من الأحصنة والمحركات البخارية مع مشهد لسوق الساحة الذي يعج بالحياة والقرى الساحرة والمناظر الخلابة.

وفي عام 1959 بدأ فيليب العمل على مشروعه من قلب بيت متنقل، بينما لم يزل موظفاً كمهندس مشرف. وحين انتقل بعد الزواج إلى منزله الخاص خصص غرفة بكاملها للمشروع. وتم بناء المشروع النموذج على مقياس أربع مليمترات لكل قدم، بما يجعل من الرجل بطول ظفر الإبهام، يقول هارفي البالغ من العمر 83 عاماً في كتاب وضعه حول النموذج العمراني الذي أبدعه: «إن «أمبردايل» مستوحاة من شغفي بسكك الحديد التي عرفتها يوماً وأحببتها وأقنعتني بما يكفي لبناء نموذج مصغر يعكس أجواءها وسحرها وتشويقها، وكنت محظوظاً أني استمتعت ببنائها طوال تلك السنوات».

طباعة Email