في أول أيام رمضان .. قصة أم قتلت رضيعتها وألقت جثتها في البلاعة خوفاً من زوجها

ت + ت - الحجم الطبيعي

سيدة ثلاثنية رزقها الله بثلاثة أطفال (بنتان - ولد) ومن قبلهم زوج لم يبخل عليها بالغالي والنفيس، غادر أرض المحروسة للعمل بإحدى الدول الخليجية لتأمين مستقبل أسرته وضمان مستوى معيشي جيد لهم لكن استقرار الأسرة عصفت به امرأة غلبت الشيطان في حنكتها ودهائها بارتكاب جريمة مركبة ظنًا أن الأمر سيمر دون محاسبة لكن يقظة رجال المباحث كتبت نهاية مغايرة.

منذ 11 شهرًا، زفت ربة منزل خبرًا سارًا لزوجها المقيم خارج البلاد "مبروك.. أنا حامل في ولد". طار الرجل فرحًا متناسيا مشقة مواصلة العمل ليل نهار في غربته وبات جل حلمه رؤية ولي العهد الجديد، وفق ما نشره موقع مصراوي.

منذ شهرين، وضعت صاحبة الـ38 سنة مولودها لكن المفاجأة أنها طفلة بخلاف ما أخبرت زوجها وأسرته لتصبح في مأزق لا تحسد عليه بين مطرقة الزوج وسندان أهله.

مع استقبال الأمة الإسلامية شهر رمضان، عمد الغالبية للاستعداد للضيف الكريم لكن السيدة الثلاثينية كانت تعد العدة لسيناريو صادم تقشعر له الأبدان.

وهرعت إلى قسم شرطة الوراق خلال إفطار أول أيام رمضان مستغيثة "إلحقوني ابني اتخطف" بدد كل شيء.

جلست السيدة بعيون غالبتها الدموع تندب حظها لتروي مأساتها لرجال الشرطة مشيرة إلى أنها كانت في طريقها لتناول وجبة الإفطار مع والدتها بمنطقة الوراق، وفوجئت بشخصين ملثمين خطفا رضيعها ولاذا بالفرار.

الشاكية اتهمت أقارب زوجها بالتورط في الواقعة بسبب خلافات نسب "عايزين يحرقوا قلبهم على ضناهم جت في ابني.. عايزة ابني يا باشا" ليطمئنها الضباط بأنهم لن يدخروا الجهد لإعادة فلذة كبدها إلى أحضانها.

رغم بكاء الأم المتواصل، ثمة شكوك راودت مسؤول التحقيقات، وجه ضباطه بفحص علاقاتها الأسرية جيدا دون استبعاد أي فرضية قد تكشف عنها التحريات.

مفاجأة تلو أخرى تحولت معها شكوك المباح يقينًا. تبين كذب رواية الأم أكثرها صدمة أنها لم تنجب طفلا بالأساس بل وضعت طفلة في حين أخبرت زوجها بالخارج وأسرته "مبروك جالك ولد"، على خلاف الحقيقة.

ثاني المفاجآت كشفتها جهود البحث والتحري، بعدم صحة خطف الرضيعة الأمر الذي أكدته كاميرات المراقبة.

وأمام الأدلة الساطعة حاولت الأم المماطلة والمراوغة في البداية "حد يقتل ضناه يا باشا" قبل أن تدلي باعترافات تفصيلية لجريمتها "هقول على كل حاجة".

وضعت السيدة طفلة -بخلاف ما أخبرت به زوجها- فخططت لتبديلها بذكر او حتى شراء مولود لكن محاولاتها باءت بالفشل.

مع قرب موعد ختان الرضيعة ونزول زوجها إجازة قررت التخلص منها، فخنقتها وتخلصت منها ببالوعة صرف صحي بمدلخ أحد العقارات ثم توجهت إلى قسم الشرطة لتختلق رواية الخطف لإبعاد الشبهة الجنائية عنها مؤكدة: "خوفت جوزي يطلقني".

 

طباعة Email