الإفراج عن المهندس المصري المحكوم عليه بالإعدام في السعودية

ت + ت - الحجم الطبيعي

أعلن رأفت عبدالله، مساعد القنصلية المصرية بتبوك، الإفراج عن المهندس المصري علي أبوالقاسم في المملكة العربية السعودية بعد 6 سنوات من السجن.

وقال عبد الله في تصريحات صحفية، إنه تم الإفراج عن أبوالقاسم بعفو ملكي من الملك سلمان خادم الحرمين الشريفين، وكان برفقته السفير المصري هشام فتحي والقنصل عبدالرحمن صفوت، لسرعة إنهاء الإجراءات.

وأضاف أن أبو القاسم خرج من سجن تبوك، فجر اليوم الساعة 2 صباحا، مؤكدا أنه تم إنهاء جميع إجراءات السفر وتم الحجز على رحلة طيران الساعة 8.30 والتي تصل القاهرة الساعة 10.30.

ومن جانبه، وجه المهندس علي أبوالقاسم، الشكر لجميع طاقم السفارة المصرية بالسعودية والقنصلية على وقوفهم إلى جانبهم طوال 6 سنوات فترة سجنه.

وكانت محكمة استئناف جدة بالسعودية قد أصدَرت العام الماضي حكمًا بتخفيف العقوبة على أبو القاسم إلى 8 سنوات وتغريمه 50 ألف ريال سعودي، بدلا من حكم الإعدام الذي قُضي به في البداية ثم السجن المؤبد.

وتضمن ذلك الحكم المخفف جواز الإفراج عنه حال التصديق على الحكم ودفع الغرامة لقضائه نحو 6 سنوات سجينا خلال القضية، وفقا لما نشرته وسائل إعلام مصرية.

وكان علي أبو القاسم  وهو مهندس مصري من محافظة أسوان، ألقي القبض عليه فى منتصف عام 2016، وصدر عليه حكم بالإعدام عام 2017، على خلفية اتهامه بتهريب وجلب 800 ألف 676 قرص مخدر في أكتوبر 2016 إلى المملكة العربية السعودية، وذلك داخل مُعدة رصف أسفلت "هراس".

طباعة Email