عانى من "الزغطة" .. فاكتشف إصابته بمرض قضى عليه

تعبيرية

ت + ت - الحجم الطبيعي

عانى رجل هندي من الزغطة المستمرة لمدة 4 أشهر، والتي كشفت في النهاية عن إصابته بورم في الدماغ.

وكان الرجل الذي -لم يُذكر اسمه- قد عانى أيضًا من صداع حاد، فضلاً عن شعوره بالغثيان حوالي 3 مرات في اليوم الواحد، حسبما نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وبدأ يعاني من الزغطة المتكررة بشكل مزعج، فصار غير قادر على النوم ليلاً أو حتى تناول الطعام بسهولة.

وبعد استشارة الأطباء، تم إجراء فحوصات عديدة لمعرفة سر هذا المرض الغريب، حيث خضع لسلسلة من تحاليل الدم والفحص البدني دون فائدة.

وقرر الأطباء أن يخضع الرجل للأشعة المقطعية، وبالفعل وجدوا شيئا ما في الدماغ لديه، ما دفعهم لعمل الرنين المغناطيسي لتقديم صور أكثر تفصيلاً، وكشفت النتائج عن إصابته بالورم الدبقي الجسري المنتشر.

ويعد الورم الدبقي الجسري المنتشر نوعًا شديد العدوانية من أورام المخ، ويصعب علاجه، ولاحظ الرجل الهندي أن الزغطة بدأت تهدأ بعد بدء العلاج من السرطان.

ويرى الأطباء أن هذا الورم يؤثر على جزء من جذع الدماغ المسؤول عن التحكم في الأعصاب والعضلات التي عادة ما تثير الاستجابة للزغطة، ومن المستحيل إزالة الأورام الدبقية الجسرية جراحياً لأنها متصلة جيدًا مع جذع الدماغ.

وخضع الرجل لعملية جراحية، حيث أجرى الجراحون شقا في المخ لإعادة الضغط الموجود بالدماغ إلى طبيعته، والذي نتج عنه تراكم السوائل في الدماغ.

وبعد مرور 8 أيام من التعافي، خضع الرجل لجلسات العلاج الإشعاعي لمدة 6 أسابيع في محاولة لقتل الورم.

وليس هناك أي تقرير مفصل للحالة ومتى حدثت، لكن الرجل مات في النهاية رغم أنه من غير الواضح ما إذا كان السبب السرطان أو غيره.

وقال الخبراء، إن الزغطة المستمرة تعد واحدة من الأعراض النادرة للإصابة بأنواع معينة من سرطان الدماغ، لكنها ليست العرض الوحيد لهذا النوع من الأورام.

وأثبتت هذه الحالة أهمية تحديد الأطباء لأسباب الزغطة المستمرة في الوقت المناسب لضمان حماية المريض من أي مضاعفات صحية.

والزغطة أو الفواق من المشاكل المزعجة التي لا يعرف الكثيرون السبب وراء حدوثها، وهي تقلص مفاجئ لا إرادي (تشنج) لعضلة الحجاب الحاجز عندما تتشنج العضلات تنغلق الحبال الصوتية، مما ينتج صوت الزغطة، ويعاني معظم الناس منها.

يحدث الفواق عندما يكون هناك اضطراب في المسارات العصبية التي تقود من الدماغ إلى الحجاب الحاجز يساعد هذا في تفسير سبب حدوثها أحيانًا أثناء المواقف العاطفية أو تغيرات درجة الحرارة.

يمكن أيضًا حدوثها بعد ابتلاع الكثير من الهواء، أو تناول الطعام بسرعة كبيرة أو أكثر من اللازم، أو الشعور بالإثارة أو القلق من غير الواضح ما إذا كان للفواق دور فسيولوجي. في الرحم، قد تكون الفواق عبارة عن تمرين مبرمج للرئتين للمساعدة في التنفس. قد تشمل الأسباب الأخرى للفواق ارتجاع الحمض وشرب المشروبات الغازية.

اقرأ أيضا

قصة فنان مصري توفي بـ "الزغطة"

طباعة Email