مطرقة القاضي.. متى بدأ استخدامها في المحاكم؟

ت + ت - الحجم الطبيعي

خلال جلسات المحكمة، ترى القاضي بجانبه مطرقة يستخدمها عند حدوث فوضى بالقاعة، لكن ما أصل استخدامها؟

بحسب موقع Quora، في عام 1480 بموجب القانون الإنجليزي العام، تم تعيين القضاة، ولم تكن لديهم مؤهلات باستثناء اثنين.

وفي هذه الفترة، فرضت المحاكم الغرامات في كثير من القضايا على أطراف مختلفة سواء كانت نقدية أو غير نقدية. كانت تسمى الجزية غير النقدية «جافيل» و«جافلكيند»، وهو الاسم الإنجليزي المعروفة به «مطرقة» القاضي حاليا. شملت تلك الغرامات غير النقدية الماشية والأرض والأغنام والصوف وغيرها.

كان القضاة يستخدمون أجزاء من الأشجار للضرب على المقعد عند صدور حكم بدفع جزية غير نقدية، حيث يتم التفاوض فيها، ثم يصدر القرار بقبول أو رفض القاضي للتفاوض ليضرب المقعد مرة أخرى، ويظل الأمر هكذا حتى يتم إصدار الحكم النهائي.

تطور الأمر بعد ذلك، فتم استخدام المطرقة بدلا من الأشجار، والضرب بها فقط لإعلان الحكم النهائي للغرامة.

يشير البعض إلى أن استخدام المطرقة بدأ بالفعل في تلك المحاكم، لكن عند فرض غرامة نقدية فقط، حيث يأتي الشخص المطلوب منه دفع الغرامة بطلب تقديم ماشية أو أرض أو أي ممتلكات بدلا من المال، ويبدأ القاضي في تقييم الممتلكات غير النقدية، ويطلب المزيد حتى تتساوى مع القيمة المطلوبة نقديا، وعند الوصول للقيمة المطلوبة، يضرب القاضي بالمطرقة.

تم استخدام المطرقة خارج المحكمة عندما استخدمها نائب الرئيس جون آدامز، كنداء لإصدار الأمر في أول مجلس شيوخ. ومنذ ذلك الحين، ظل من المعتاد الضرب بالمطرقة؛ للإشارة إلى افتتاح الجلسة واختتامها، وتستخدم أيضًا للحفاظ على هدوء ونظام الاجتماع.

حاليا، يتم استخدام المطرقة في جميع أنحاء العالم في المزادات، أو للفت الانتباه أو لتقسيم الأحكام والإعلانات وهو رمز للسلطة والحق في التصرف. غالبًا ما يتم الضرب على سطح من الخشب الصلب؛ ليصبح الصوت أكثر وضوحا.

 

طباعة Email