حقيقة صورة الجثث على الشاطئ في حادثة وادي الذهب

ت + ت - الحجم الطبيعي

تزامنا مع إعلان السلطات المغربية مصرع ثلاثة مهاجرين وإنقاذ عشرات في حادث انقلاب مركب قبالة سواحل وادي الذهب في الصحراء الغربية قبل أيام، تناقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي صورة ادعت أنها لجثث الضحايا.

لكن هذا الادعاء غير صحيح، والصورة المتداولة هي لعرض احتجاجي أقيم في بريطانيا عام 2015 لجذب الانتباه لأزمة المهاجرين، بحسب خدمة تقصي الحقائق في فرانس برس.

تبدو في الصورة أكياس سوداء تشبه تلك التي توضع فيها جثث القتلى، على شاطئ.

 ويأتي تناقل هذه الصورة في سياق الإعلان عن إنقاذ 47 شخصا وانتشال جثث ثلاثة آخرين كانوا "ضمن ركاب قارب معد للهجرة السرية، انقلب قبالة ساحل منطقة إمطلان بإقليم وادي الذهب"، وفق ما أفاد به مصدر في السلطات المحلية الأربعاء الماضي لوكالة فرانس برس.

 ولم تعلن السلطات عن وفاة 70 شخصا كما ادعت المنشورات، لكن المصدر أّكد أن مصالح الدرك الملكي ووحدات تابعة للبحرية الملكية باشرت عمليات تمشيط المنطقة بهدف العثور على ناجين آخرين محتملين، فيما نُقل الناجون إلى مستشفى مدينة الداخلة لتلقي الإسعافات الأولية.

 لكن الصورة قديمة ولا علاقة لها بهذا الحادث. فقد التقطها مصور فرانس برس في الثاني والعشرين من أبريل عام 2015 في شواطئ برايتون في جنوب إنجلترا.

وتُظهر الصورة في الحقيقة تحركا دعت له منظمة العفو الدولية استعملت فيه أكياس سوداء في شاطئ برايتون جنوب بريطانيا، من أجل لفت النظر إلى قضية اللاجئين في البحر الأبيض المتوسّط والضغط على الحكومات الأوروبية بهذا الشأن.

 

طباعة Email