مصر.. وفاة قاتل أبنائه الثلاثة في "مذبحة المرج"داخل سجنه

ت + ت - الحجم الطبيعي

توفي المتهم بقتل أطفاله الثلاثة بمساعدة والدة الأطفال وزوجته الثانية في القضية المعروفة إعلامياً بـ"مذبحة المرج"  في مصر وذلك داخل سجنه بعدما صدر حكم من محكمة الجنايات بإحالة أوراق المتهمين الثلاثة للمفتي، تمهيدا لإعدامهم.

وأحالت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالعباسية بتاريخ 26 فبراير الماضي، أوراق المتهمين في قضية مقتل أطفال على يد زوجة والدهم وبعلم والدتهم إلى المفتي لإبداء الرأي الشرعي في إعدامهم، وحددت جلسة 27 أبريل للنطق بالحكم.

واستلمت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالعباسية، تقرير الطب الشرعي في القضية، وقال القاضي بعد قراءة التقرير الطبي "إن المتهمين ليسوا مصابين بأي مرض نفسي أو عقلي، وأنهم ارتكبوا الواقعة دون ضغط نفسي أو عصبي"، وذلك بعد طلب الدفاع، عرضهم على الطب الشرعي.

ووجهت النيابة العامة للمتهمين إيمان. ز (32 عاما عاملة) وأحمد. ع (33 عاما عاطل)، وهالة. م (50 عاما ربة منزل)، تهمة قتل الأطفال مالك، جنا، أحمد (حديث الولادة) أبناء المتهمين الأولى والثانية، عمدا مع سبق الإصرار وذلك بأن بيتا النية وعقدا العزم على قتلهم، وأعدا لذلك الغرض، إناء بلاستيكيا مملوءا بالماء وأغرقوهم فيه قاصدين من ذلك قتلهم.

وكشفت التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة أن الجريمة برمتها خططت لها المتهمة هالة كونها عاقرا، وكانت ترغب في التخلص من الأطفال الثلاثة فأعدت الخطة بالاتفاق مع زوجها بعد أن شككت في نسب الأطفال له، وفقا لوسائل إعلام مصرية,

وأضافت التحقيقات أن المتهمة لم تكتفِ بذلك، بل طلبت من زوجها إجبار والدة الأطفال (إيمان) على تنفيذ الجريمة وقتل فلذات أكبادها بيديها.

تفاصيل صادمة 

واعترف الأب "أحمد.ع.ع" بالتخطيط مع زوجته الأولى للتخلص من الأطفال الثلاثة بسبب غيرة زوجته الثانية غير القادرة على الإنجاب، بجانب أنه كان يشك في نسب الأطفال إليه، وفقا لصحيفة اليوم السابع.

وعن تفاصيل الجريمة قال: "جهزنا طبق بلاستيك فيه مياه وحطينا الطفل اللي كان لسه مولود من شوية بعد ما هالة قطعت له الحبل السري، وبعدها إيمان حطته في الطبق 10 دقائق، وهو كان لسه صغير مالوش ملامح قوي، وكان نازل عمال يعيط وفضل يعيط لحد ما مات".

وأضاف: "كنت واقف بساعدهم، وبعد ما مات حطيناه في شنطة واتخلصنا منه أنا وهالة، وبعدها قتلنا جنى بنفس الطريقة وكانت شبه أختها ملك وشعرها أسود، وكنت ساعتها بصور اللي بيحصل بتليفون هالة عشان محدش يفكر يبلغ عن القتل.

طباعة Email