جنايات البشر.. انتحار جماعي لطيور مهاجرة (فيديو)

ت + ت - الحجم الطبيعي

وثقت كاميرات مراقبة لحظات صعبة لسقوط سرب من الطيور من الجو، ما أدى إلى موت العشرات منها في مدينة كواتموك شمالي المكسيك، يوم الاثنين من الأسبوع الماضي.

وذكرت الشرطة المحلية، أن السكان وجدوا على الرصيف والطريق ما يقرب من 100 من الطيور المغردة النافقة، التي هاجرت خلال هذه الفترة من شمال كندا إلى المكسيك لقضاء الشتاء.

انتشر التوثيق النادر على نطاق واسع، حيث حاول المشاهدون على وسائل التواصل الاجتماعي حل اللغز- ما الذي تسبب في الموت المفاجئ للطيور؟ وذلك بحسب "سبوتنيك".

ولا يزال سبب النفوق الجماعي للطيور غير معروف، لكن بعض التكهنات تشير إلى أن الطيور ربما تكون قد عانت من آثار تلوث الهواء المرتفع الذي ابتليت به المنطقة أخيراً.

ومع ذلك، ذكرت "رويترز" أن طبيباً بيطرياً محلياً أبلغ الشرطة أن الطيور ربما تكون قد نفقت على هذا النحو نتيجة للاستنشاق السريع للأبخرة السامة من مدفأة قريبة أو بسبب الشحن الزائد لكابلات الكهرباء. وقالت السلطات المحلية إن الأمر قيد التحقيق ولم يعرف بعد سبب الموت المأساوي للطيور.

من جانبه، قال موقع "Snopes"، إن هذا السقوط ربما كان نتيجة خطأ بسيط ارتكبته الطيور، كما حدث في عام 2017، على طريق في شمال ويلز، حيث تم العثور على 225 "زرزوراً" نافقاً، وخلصت السلطات المحلية إلى أن الطيور سقطت ونفقت أثناء محاولتها تفادي طائر جارح مفترس.

عادة ما تحلق الطيور المهاجرة في مجموعات عبر شكل يسمى "Murmuration"، وهي رحلة منسقة بترتيب هندسي بين جميع المشاركين فيها، حيث يسعى كل طائر إلى الاقتراب قدر الإمكان من جاره من أجل الحفاظ على نفسه، الغرض من هذه الحركة هو تجنب الطيور الجارحة وكذلك نقل المعلومات.

في حين أن هذه الظاهرة رشيقة وجميلة بشكل عام للمشاهدة، فمن الممكن أن يكون جزء من سرب الطيور في المكسيك، على غرار ما حدث في ويلز، قد أخطأ في الحساب عندما حاول الهروب من جوارح وتحطم في النهاية على الأرض.

طباعة Email