كشفت دراسة أمريكية مؤخراً، من جامعة كارديف تحديداً، مدى أهمية اللعب مع الدمى، بما يشجع الأطفال على التحدث أكثر حول مشاعر الآخرين وأفكارهم.
ولفتت الدراسة، بحسب موقع «الغادريان»، إلى أن ممارسة الألعاب التخيلية مع الدمى، قد يعين الأطفال على تطوير مهارات اجتماعية ونظرية ويساعد على التعاطف مع الآخرين.
وأوضحت عالمة الأعصاب المشرفة على الدراسة، أن اللعب بالليغو يعطى، خطأً، أهمية كبرى، على حساب اللعب بالدمى. وقالت: «حين يخلق الأطفال عوالم خيالية، ويؤدون التمثيليات بمساعدة الدمى، فإنهم يتواصلون بصوت مرتفع، ويستوعبون الرسائل المتعلقة بمشاعر الآخرين وأفكارهم وأحاسيسهم. ويمكن أن يكون لذلك تأثير إيجابي طويل الأمد، كتحقيق معدلات أعلى في تطوير مهارات اجتماعية، وترسيخها لتصبح عادة دائمة».
