قلة من الناس تعرف أن رقاقات التورتيلا التي يعشقها الأمريكيون تترك بصمة مائية مخيفة، حيث إن مليون طن منها تترك بصمة مائية تقدر بـ180 مليار غالون من الماء.

ومن هذا المنطلق سعى جوش ديث، مؤسس "كازو سناكس" إلى إنشاء ماركة تعمد لإعادة التطوير للأفضل تستند إلى جرثومة الذرة لتوفير 20 غالوناً من المياه لكل كيس مقرمشات.

وأعرب ديث في حديث لموقع "إنهابيتات" عن أمله بأن يغير الوضع. وتتم صناعة رقاقات التورتيلا من الذرة باستخدام كميات هائلة من المياه.

ولا يعي كثر بأن الطلب على استهلاك الأطعمة يلقي بظلاله على الأنظمة الزراعية ولهذا تحتل الزراعة المستدامة مقرونة بعمليات التصنيع الصديقة للبيئة بغاية الأهمية.

ويمكن في "كازو" توفير المياه باستخدام جرثومة الذرة المعاد تدويرها للأفضل، التي تعتبر الجزء الأغنى بالعناصر الغذائية. ويتيح ذلك بصنع رقاقة تورتيلا بكمية أقل من الذرة والمياه، دون المساومة على النكهة.

ويظهر جانب توفير المياه من اعتماد جرثومة الذرة كمصدر لصنع الرقاقات الذي يعتبر منتجاً ثانوياً لصناعة نشاء الذرة.

وأشار ديث إلى أنه عمل مع ثلاثة مختبرات مختلفة على مدى ثلاث سنوات للتوصل إلى منتج مقبول.

كما أجرت الشركة حسابات خاصة تتعلق بتوفير المياه وتمت المصادقة عليها من إدارة الغذاء والدواء.

ويقول: " إننا اليوم ننتج رقاقات تورتيلا مستدامة 100 بالمئة والماركة الوحيدة التي تعرض مزاعمها في توفير المياه على التغليف."

وأضاف أن الخطوة تنبثق من الإيمان بأن للمستهلكين رغبة في تناول المنتجات المستدامة. وأن الاستدامة ليست مجرد موضة بل أسلوب حياة من أجل مستقبل أفضل.