ألقى جثتها في القمامة .. إعدام قاتل طفلة الدقهلية

ت + ت - الحجم الطبيعي

 

شهدت محكمة جنايات المنصورة في مصر ، زغاريد فرح أطلقتها والدة الطفلة علياء "طفلة الدقهلية"، وذلك بعد تصديق مفتي الجمهورية على قرار إعدام القاتل.

واحتفلت أسرة المجني عليها، بقرار هيئة المحكمة، وأطلقوا الزغاريد الممزوجة بالدموع، بعد انتهاء آخر فصول المحاكمة التي استمرت عامين، والقصاص العادل من المتهم.

 ووجهت والدة المجني عليها، الشكر للقضاء المصري العادل، الذي أعاد لابنتها حقها وأثلج صدرها، بعد عامين من العذاب حسب ما نشرته وسائل إعلام مصرية.

وتعود الواقعة لشهر يناير عام 2020، حينما اختفت الطفلة علياء بدير، 11 سنة، من عزبة الجزار التابعة لبندر شربين، وتم العثور على جثتها ملقاة في القمامة بجوار مقابر المدينة، بعد أربعة أيام من اختفائها.

وبالفحص ومُراجعة كاميرات المراقبة؛ تبين أن وراء الواقعة جارها وصديق والدها - صاحب محل بقالة، وذلك إثر خلاف مع الأب بسبب توسطه في بيع منزل للمتهم، مقابل سمسرة ، وبعدما حاول المُتهم الرجوع في الشراء رفض البائع، ما دفعه للاستعانة بوالد المجني عليها، وطلب منه الشهادة زُورًا، بعدم وجود شرط جزائي في العقد، لكنه رفض ونشبت خلافات بينهما.

وجاء في قرار الإحالة للجنايات، أن المتهم قتل الطفلة عمدًا مع سبق الإصرار، بأن بيّت النية وعقد العزم على قتلها، وما إن أبصرها أمام المحل الخاص به، حتى استدرجها لمسكنه، ودفعها أرضًا وسقطت مغشيًّا عليها، ثم وثق يديها أعلى أنفها حتى توفيت.

طباعة Email