أفادت بيانات حديثة، عن وجود «صدع مثير للقلق» في الجرف الجليدي الشرقي من نهر ثويتس الجليدي، الملقب بـ«نهر يوم القيامة» في انتاركتيكا، قد يؤدي إلى انهياره في غضون خمس سنوات، إلى ذوبان مساحة بحجم ولاية فلوريدا، تمثل حوالي 4 % من ارتفاع مستوى سطح البحار في العالم.
وإذا ما تشظى إلى مئات القطع، قد تتضاعف سرعة ذوبانه بمقدار ثلاثة أضعاف ما يزيد من مساهمة النهر الجليدي في رفع مستوى سطح البحار على المدى القصير إلى %5.
ولطالما حذر العلماء من تشقق نهر «ثويتس» الجليدي وتراجعه السريع، مشيرين إلى تثبيت النهر حالياً بجرف جليدي «هام»، لكن الجرف الجليدي كله يمكن أن ينكسر ما قد يؤدي إلى تسارع تدفق النهر وزيادة مساهمته في ارتفاع مستوى سطح البحار بنسبة %25.
ووفقاً لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، تظهر البيانات أن ارتفاع درجة حرارة المحيطات يتسبب بفقدان قوة الجرف الجليدي الشرقي من النهر في مواقع المياه الضحلة.
