من بين اتجاهات البستنة التي كانت تكتسب شعبية في الآونة الأخيرة، ظهرت «حاوية البستنة الداخلية» التي تسمى «التيراريوم»، والتي تصفها وكالة «ناسا» للفضاء بأنها «غابة محاطة بعالمها الخاص الصغير».

تلك «الغابة» تعيش في حاوية زجاجية مغلقة كلياً أو جزئياً، ما يتيح انتقال الحرارة والضوء وحبس الرطوبة داخلها، وهناك من ضغطها في قلادة، أخيراً، وقام بطباعة حاوية تتسم بإضاءة جميلة بطابعة ثلاثية الأبعاد.

ووفقاً لموقع «غوود نيوز» الكندي يمكن أن تدوم تلك الحدائق المصغرة ذات المناخ الاستوائي والتي يمكن تغطيتها بوعاء زجاجي أو قارورة أو حوض أسماك، لعقود إذا تم إعدادها بشكل صحيح. وفضلاً عن كونها جميلة فإنها تحسن الحالة المزاجية.

وتقول بائعة لوازم البستنة، ايما تيريل، في أوتاوا بكندا لـ«بي. بي. سي.»: «إنها شاهدت تدفقاً من الأشخاص الراغبين في الانخراط في البستنة وتنمية مهاراتهم في الزراعة»، وأن كندا شهدت طفرة في زراعة الفطر في المنازل، مضيفة أن الناس نظروا إليها على أنها وسيلة للاسترخاء والإبداع والتفاعل مع تلك الحاجة الفطرية للتفاعل مع الطبيعة.