00
إكسبو 2020 دبي اليوم

فيديو جديد عن الظاهرة المرعبة في الإسكندرية وتفسيرها

ت + ت - الحجم الطبيعي

ظهر بمدينة الإسكندرية المصرية ما يعرف بظاهرة الودق أو ما يسمى بقنبلة المطر وقد ذكر الله تعالي في القرآن الكريم الودق مما جعل الكثير يسيء تفسير مشاهدة ظاهرة الدوق بالإسكندرية وبأنها من علامات القيامة، ولكن أوضح الشيح رمضان عبد الرازق أحد علماء الأزهر الشريف أن هذه الظاهر من إحدى الظواهر الطبيعية وهي إن دلت على سيء فتدل على قدرة الخالق سبحانه وتعالى وعلى عظمته وإبداعه، وقد فسر الشيخ الشعراوي هذه الظاهرة من قبل خلال تفسيره لسورة النور وسورة الروم التي ذكرت بها كلمة الودق.

وسيطرت حالة من القلق على أهالي الإسكندرية، بعد حدوث ظاهرة غريبة لم يتعودوا على رؤيتها ظنوا أنها إعصار.

ويظهر في مقطع الفيديو المصور من أحد الأهالي تصاعد البخار من البحر إلى السماء، يتشكل بها السحاب ويؤدي إلى هطول الأمطار، ويحدث التبخر عندما يتحول السائل إلى غاز، وهي ظاهرة الودق التي ظهرت في الإسكندرية.

وتقوم ظاهرة الودق على تحول الماء السائل إلى غاز عن طريق التبخر، من أجل تكوين السحاب الذي ينتج عنه المطر، وتتكون الظاهرة من الماء أو الجليد الذي تبخر من سطح الأرض، أو من النباتات التي تطلق الماء والأكسجين كنتاج لعملية التمثيل الضوئي عندما تتبخر، أي يرتفع من سطح الأرض إلى الغلاف الجوي ويكون الماء على شكل بخار ماء، وذلك حسب الموقع الرسمي للمركز الوطني الأمريكي للأعاصير.

وذكرت ظاهرة الودق التي ظهرت في الإسكندرية، في القرآن مرتين، الأولى في سورة النور في الآية 43، قال الله تعالي: "أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ ۖ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ".

أما الثانية فجاءت في سورة الروم، آية رقم 48، قال الله تعالي: "اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ".

وكان أول ظهور لظاهرة الودق، يوم 20 نوفمبر الماضي، حين لاحظها أهالي محافظتي البحيرة والإسكندرية، الذين اعتقدوا أنه إعصار في البحر الأبيض المتوسط، قبل تأكيد الباحثين والعلماء على الظاهرة التي جذبت انتباه المواطنين.

 

طباعة Email