00
إكسبو 2020 دبي اليوم

ما حكم النعي بالموت؟

ت + ت - الحجم الطبيعي

قالت دار الافتاء المصرية، إن النعي بالموت مستحب لأنه وسيلة لأداء حقوق الميت من الصلاة عليه واتباع جنازته، ومن المقرر شرعًا جواز إخبار أقارب الميت وأصحابه وجيرانه بموته؛ لما يترتب على معرفة ذلك من المبادرة لشهود جنازته، وتهيئة أمره، والصلاة عليه، والدعاء له، والاستغفار، وتنفيذ وصاياه، وثبت أن النبي صلَّى الله عليه وسلم، نعى النجاشي للناس في اليوم الذي مات فيه، وخرج بهم إلى المصلى، فصف بهم وكبر أربع تكبيرات.

وأضافت أنه ثبت أيضًا أن النبي صلَّ الله عليه وآله وسلم، أَخْبَرَ بموت زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة حين قتلوا بمؤتة.

وأوضحت الإفتاء أنه ثبت أيضًا أن النبي صلَّ الله عليه وسلم، قال حين أُخْبِرَ بموت السوداء أو الشاب الذي كان يَقُمُّ المسجد: «أَلَا آذنتموني».

فهذا كله يدل على أنَّ مجرد الإعلام بالموت لا يكون نعيًا محرمًا، بل نص العلماء على استحبابه، لأنَّ ذلك وسيلة لأداء حقوق الميت من الصلاة عليه واتباع جنازته وغير ذلك.

وفي سياق منفصل، أوضحت دار الإفتاء، أن إعطاء الزكاة لمستحقها الذي تربطه صلة قرابة بالمزكِّي أولى وأفضل في الأجر والثواب من إعطائها لمن لا تربطه به صلة قرابة، وبين النبي صلَّ الله عليه وسلم ذلك بقوله: «الصَّدَقَةُ عَلَى المِسْكِينِ صَدَقَةٌ، وَهِيَ عَلَى ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ: صَدَقَةٌ وَصِلَةٌ»، رواه الترمذي، وذلك بشرط ألا يكون هؤلاء الأقارب ممن تجب على المزكي نفقتهم، وكذلك الأصول والفروع»، وكان ذلك في إجابتها عن سؤال هل إعطاء الزكاة للأقارب يضاعف الثواب والأجر؟

طباعة Email