00
إكسبو 2020 دبي اليوم

الطلب من سيدة إزالة دبوس زينة في موقع العمل يثير ضجة على الانترنت

ت + ت - الحجم الطبيعي

تفاجأت سيدة بريطانية، أخيراً، بطلب من مديرها في العمل، يدعوها فيه لإزالة دبوس للزينة لامع على شكل عنكبوت عن ملابسها، لأن إحدى زميلاتها تعاني من الرهاب من العناكب، فكتبت عن الحادثة على وسائل التواصل الاجتماعي، حاصدة الكثير من التعليقات بين مؤيد لإزالة دبوس الزينة إنطلاقاً من موقف تعاطفي، وبين متسائل عن السبب وراء السماح لما اسموها "شرطة الملابس" بالانتشار في موقع العمل. 

ووفقاً لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية، يبلغ سعر الاكسسوار 14.99 دولاراً فقط، وهو مصنوع من أحجار الراين المتلألئة والمعدن، لكن منظره كان كافياً لبث الذعر في نفس أحدهم في العمل. 

وقد توجهت السيدة البريطانية إلى موقع "مامزنت" وكتبت تحت اسم "هيرميون أند روجر" عن الحادثة، مشيرة إلى أنها عملت مع زميلتها لسنوات عدة، وقضية الرهاب من العنكبوت لم يسبق ذكرها من قبل. 

وعلى الاثر، انقسمت التعليقات على الانترنت، فكتب أحد المعارضين لإزالة دبوس الزينة، يقول: "بالتأكيد كان بالإمكان عدم النظر إلى دبوس الزينة؟ هل ستصل شرطة الملابس إلى مكان العمل؟ وماذا عن الطيور التي تزين الأوشحة؟ والفراشات على القمصان؟ والأحذية الجلدية التي تسيء إلى النباتيين؟"، وأيده آخر: "أنا لا اصطحب عنكبوتاً إلى المكتب، لكن الزعم أن رؤية قطعة من المجوهرات يسبب الخوف أمر هستيري ينبغي عدم الانغماس فيه"، وأضاف آخر : "لقد شاهدت مجوهرات على شكل ثعابين، وهناك من يخاف منها، لكن لم أسمع أحداً يطلب من الآخرين إزالة مجوهراتهم". 

لكن غيرهم اتخذوا موقفاً أكثر تعاطفاً، فكتب أحدهم: "من المنطقي ارتداؤه، لكن إذا كان شخص ما يعاني من الرهاب من المنصف الطلب منك إزالته، وهذا فعلاً ما فعلته". وأكد آخر: "الرهاب ليس منطقياً، ويذهب أبعد من مجرد كره العناكب"، وأيده آخر: "إن تعاني من الرهاب من العناكب ليس كالخوف من العناكب" مضيفاً: "ارتداؤه في العمل لن يحدث فرقاً، لكنه يؤثر في حياة زميلتك في العمل ويشعرها انها غير قادرة على إداء وظائفها. ويكفي من الآخرين القليل من التعاطف".
 

طباعة Email