00
إكسبو 2020 دبي اليوم

إلزام وزارة التربية المصرية بدفع 3 آلاف جنيه تعويضاً لتلميذة صف ابتدائي

ت + ت - الحجم الطبيعي

قضت محكمة القضاء الإداري بالإسكندرية بإلزام وزير التربية والتعليم بأن يؤدي لطفلة صف ابتدائي مبلغاً مقداره ثلاثة اَلاف جنيه تعويضاً لها عن الأضرار المادية والنفسية التي أصابتها من خطأ الوزارة المتمثل في قيام إحدى المدارس الابتدائية بإدارة أبو المطامير التعليمية بإجبار الطفلة إعادة قيدها بالصف الأول الابتدائي في العام الدراسي المحولة إليها رغم نجاحها بها بالسنة الأولى ابتدائي في العام السابق عليه بمدرسة ابتدائية بإدارة وادى النطرون التعليمية بحجة صغر سنها مما أضاع عليها عام دراسي كامل بدون وجه حق.

وجاء في حكم المحكمة «أن نجاح التلاميذ بأولى ابتدائي يكسبهم مركزاً قانونياً يحظر على التربية والتعليم تعديله أو تغييره أو المساس به، ولا يجوز للمدارس المحول إليها المجادلة في صغر سن الطفل بعد اجتيازه الصف الأول الابتدائي خاصة أنه لا يجوز معاقبة الطفلة المبدعة لصغر سنها. وأن الإبداع أمر ضروري لبناء المجتمعات القادرة على مواجهة التحديات لا يتقيد ببلوغ التلاميذ سناً معينة عند التحويل. وأن إجبار الطفلة على إعادة قيدها بأولى ابتدائي رغم نجاحها يتناقض مع الأسس العلمية الحديثة والانتقال من مرحلة تعليمية لأخرى يجب أن يقوم على مبدأ الجدارة والتفوق وليس على مبدأ الاقدمية في سن الطلاب. وأن حصول الطفلة على شهادتين للنجاح بأولى ابتدائي في عامين دراسيين متتاليين يتصادم مع المنطق القانوني السديد ويشكل قمة الشطط من التربية والتعليم في حق الطفلة». وفقاً لصحيفة «المصري اليوم».

كما أكدت المحكمة أنها راعت أن مقدار التعويض المحكوم به لصالح الطفلة أن وزارة التربية والتعليم أخطأت في إعادة قيد الطفلة بالسنة الأولى الابتدائي رغم نجاحها فيه في العام السابق عليه واستغرقه تقصير والد الطفلة أيضاً الذي لم يلجأ إلى المحكمة لإجبار المدرسة على قبولها بالصف الثاني الابتدائي وانتظر لانتهائها، ومن ثم يكون التعويض خالصاً للطفلة فليس المقصود به الإثراء على حساب مرفق التعليم بل القصد منه إرضاء الطفلة وجبراً لخاطرها الذي أنكأته وزارة التعليم كأول مبلغ تحصل عليه في مقتبل حياتها من الوزارة التي اختصها القانون بتولي شؤون التربية والتعليم وأخطأت في حقها بتكرار إعادة للسنة التي سبق لها النجاح فيها بسبب رغبتها في النقل إلى مدرسة قريبة من محل إقامة أسرتها الجديد أبو المطامير بدلاً المدرسة التي كانت مقيدة بها بوداي النطرون التي تبعد عنها ب 94 كيلومتر، لتعلم منذ الصغر قيم الحق والعدل في بلادها فيكون حافزا لها على التفوق والنبوغ، فضلا عن الضرر النفسي والأدبي للطفلة وهى في مقتبل العمر تمثل في ضياع سنة دراسية من عمرها تسببت أسرتها في عدم اللجوء إلى المحكمة لإلزام المدرسة بقيدها بالصف الثاني سعيا لإنصافها، وبعد أن كانت مع زميلاتها في نفس السنة الدراسية ومتفوقة عليهم أصبحت متأخرة عنهم بعام دراسي فوجب تعويضها بما يتناسب مع عمرها الزمنى وهي ست سنوات وعدة أشهر.

طباعة Email