00
إكسبو 2020 دبي اليوم

إيرلندية في دبي تحقق نجاحاً باهراً بصنع قطع أزياء من أكياس بلاستيكية

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

تطالعنا الصحف باستمرار عن أعمال جديدة وشركات ناشئة تحقق نجاحات في دبي وتصنع لنفسها اسماً بمنتجاتها المبتكرة المستدامة، مثل قصة سيدة إيرلندية تمكنت من تحويل هوايتها لأعمال فنية وقطع أزياء من الأكياس البلاستيكية، ومن ثم إلى علامة تجارية ناجحة.

وما يعد لافتاً في التصاميم الصديقة للبيئة لمصممة الأزياء، كريستين ويلسون، أنها أقل بهرجة بكثير من تلك الأزياء التي نشاهدها للمشاهير على أغلفة المجلات، ومع ذلك تمكنت من احتلال عناوين المجلات العالمية.

اليوم، تصنع كريستين الآتية من مدينة كورك بإيرلندا، اسماً لنفسها في دبي.

وقبل امتهانها التصميم، كانت تعمل في إنتاج الأفلام، ثم بعد توقفها عن العمل بسبب الجائحة قررت أن تتعلم مهارة جديدة ونقلت حياتها المهنية إلى مستوى جديد تماماً.

كانت قد اشترت ماكينة خياطة بنية تعديل ملابسها ولم تستخدمها أبداً طوال عام ونصف. فقررت صنع أعمال فنية وقطع أزياء من مواد معاد تدويرها وأكياس بلاستيكية لعلامتها التجارية الخاصة "بايهيد.إيكو". وقد وجدت فرصة في سوق دبي للحقائب البلاستيكية، فقررت تحويل المواد إلى حقائب عصرية ليستخدمها الناس مرة أخرى بكل سرور.

لم يمض وقت طويل حتى تحولت هوايتها في تحويل أكياس البلاستيك إلى قطع أزياء إلى عمل تجاري ناجح للغاية.

قالت كريستين في مقابلة مع النشرة الإخبارية الإيرلندية "كورك بيو": "من الصعب قطع البلاستيك بجميع أشكاله، ولكن إذا كان بالإمكان إدخاله في شيء آخر وإضافة قيمة عليه، فإن الأمر يستحق المحاولة". وقد أدركت مع الوقت أنه يمكن دمج الأكياس البلاستيكية معاً وخياطتها لصنع الأشياء. وإلى جانب البلاستيك، فهي تدمج في إبداعاتها مادة الفلين، لإبراز الأكياس والقطع الأخرى.

في بداية المشروع، قامت باستخدام جميع الأكياس في منزلها بدبي، ثم وضعت صندوقاً خارج المنزل تطلب من الناس ترك الأكياس التي لا يحتاجون إليها. وبمجرد أن وضعت عينة خارج المنزل بما كنت تفعله بالأكياس أدرك الناس الفكرة وبدأت الطلبات.

قالت إنها صنعت حقيبة أقلام صغيرة وشاركتها على صفحة المجتمع المحلي على "فيسبوك" فالتقطت التصميم مجلة ثقافية محلية، ومن هناك أدركت أن هناك طلباً حقيقياً عليها.

وكانت تلك مجرد البداية، وسوف سيتقزم كل ذلك أمام ما سيحدث معها لاحقاً، إذ لن تلفت تصاميمها الصحافة المحلية فحسب، بل مجلات مثل "فوربس" و" غرازيا" التي قامت بعرض أعمالها أيضاً.

طباعة Email