00
إكسبو 2020 دبي اليوم

180 متطوعاً يعملون «حراساً» للبذور

بذور كثيرة تم إنقاذها من الانقراض على يد متطوعين، كانوا يعملون على مدى عقود على جمع أنواع الخضار النادرة والمهددة بالانقراض والحفاظ عليها، بأمل إعادتها إلى أطباقنا.

لكل بذرة من تلك البذور قصتها الخاصة، وفقاً لشبكة «سي إن إن» الأمريكية، من «الفلفل الطويل» السوري الذي تم أخذه من البلاد خلال الصراع عام 2011، إلى «حمص ليانوفر» الذي تم أخذه من ويلز من قبل سجين ألماني خلال الحرب العالمية الثانية كهدية لفتاة وقع في حبها، فإن ما يصل إلى حوالي 180 متطوعاً يعملون حالياً كـ«حراس بذور»، مع مكتبة في بريطانيا، في مبادرة للحفاظ على الأنواع تديرها جمعية «غاردن اورغانيك الخيرية».

وفي مكتبة «بذور التراث» تلك يجري فحص البذور، ثم يقوم متطوعون بزرع البذور والنباتات ويحصدون الجيل التالي من البذور، ويتشاركون الفائض مع الأعضاء، وبالتالي يعملون كمزارعين متخصصين مسؤولين عن 50 % من مخزون المكتبة.

وقد تمكن أحدهم واسمه، آدم إلكسندر، من جمع مكتبة شخصية مكونة من 493 بذرة على مدار أكثر من ثلاثة عقود، قام بزراعة 96 منها لمكتبة «بذور التراث»، كان أهمها «بذور حمص» نادرة جداً كان تبرع له بها صديق من كاتالونيا.

طباعة Email