00
إكسبو 2020 دبي اليوم

جزيئات سمّ ثعبان برازيلي لعلاج «كوفيد 19»

زعمت دراسة نُشرت في الثاني عشر من أغسطس في المجلة العلمية «موليكوليس»، أن جزيئات سم ثعبان برازيلي يمكن أن تساعد في القضاء على فيروس «كورونا».

وخلصت الدراسة إلى أن نوعاً من الببتيد ثنائي الأبعاد غير السام المشتق من سم الثعبان أثبت فعاليته في منع تكاثر فيروس «كورونا».

ويعد «جاراكوسو» المخيف، نوعاً شديد السميّة من الثعابين وموطنه الأصلي البرازيل وباراغواي وأجزاء من بوليفيا والأرجنتين.

ويبلغ طول الثعبان الأسود والأصفر حتى 7.2 أقدام (2.2 متر) ويمتلك سماً مميتاً قادراً على قتل ما يصل إلى 16 شخصاً في وقت واحد. وعندما يهاجم المفترس، تتعرض الضحية للصدمة والنزيف الداخلي والفشل الكبدي من بين الأعراض المؤلمة الأخرى.

وقد يكون من المفاجئ إذن أن نعلم أن العلماء درسوا هذا السم القوي كوسيلة لمحاربة «كوفيد 19».

ووفقاً للدراسة، يمكن لعنصر معين موجود في السم أن يتصل بإنزيم موجود في فيروس كورونا. والنتائج حتى الآن واعدة، حيث إن مركب السم يمكنه منع الفيروس من التكاثر بنسبة تصل إلى 75%.

والباحثون على يقين من أن اختراقهم قد يؤدي إلى تطوير عقاقير جديدة ضد «كوفيد 19».

وقال رافائيل جيدو الأستاذ بجامعة ساو باولو: «تمكنا من إظهار أن هذا المكون من سم الثعبان قادر على تثبيط بروتين مهم جداً من الفيروس».

واستخرج الباحثون جزيئات الببتيدات (سلسلة قصيرة من الأحماض الأمينية) من البروستوكسين -1، وهو نوع من السموم العضلية المعزولة من سم «جاراكوسو»، يمكنها ربط إنزيم PLPro بالفيروس SARS-CoV-2، المسبب لمرض «كوفيد 19».

ويلعب إنزيم PLPro دوراً مهماً في قدرة الفيروس على التكاثر دون الإضرار بالخلايا المضيفة.

وقال جوزيبي بورتو، خبير الزواحف في ساو باولو: «نحن قلقون بشأن خروج الناس لاصطياد الجاراكوسو في جميع أنحاء البرازيل، معتقدين أنهم سينقذون العالم... ليس السم نفسه هو الذي سيشفي من فيروس كورونا».

والخبر السار هو أن الباحثين لديهم القدرة على تصنيع الببتيدات في المختبر، ما يلغي الحاجة إلى البحث عن «الجاراكوسو».

طباعة Email