العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    في حديث لمجلة «فوغ» العالمية

    لطيفة بنت محمد: إسعاد الناس ونشر ثقافة دبي شغف وليس منصباً

    • الصورة :
    • الصورة :
    • الصورة :
    صورة

    أكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون بدبي «دبي للثقافة»، أن إسعاد الناس شغف تسعى نحوه وليس منصباً أو عملاً تؤديه.

    جاء ذلك في حوار أجرته مع سموها مجلة «فوغ» العالمية، وتحدثت فيه عن خططها ورؤية سموها لدبي، وانتعاش القطاع الثقافي والإبداعي بعد أزمة «كورونا»، كما تطرقت إلى المفاهيم الخاطئة عن دور المرأة العربية في المجتمع، وقالت سموها: «إن ضمان إسعاد الناس في دبي، عبر الثقافة والإبداع، وتمهيد الطريق أمامهم للابتكار، ونشر قصص نجاحهم، هو شغف أسعى نحوه، وليس منصباً أو عملاً أؤديه». وأضافت سموها: «أتمنى نشر تراث دبي وثقافتها وقصتها للعالم أجمع، مثلما ينشر المقيمون والزائرون تراثهم وثقافتهم وقصصهم لدينا».

    أمل الإبداع

    وزينت صورة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد، غلاف مجلة فوغ بنسختيها العربية والإنجليزية، لعدد شهر سبتمبر، في أول ظهور لها على غلاف مجلة على الإطلاق، وذلك بالتزامن مع احتفال المجلة بصدور عددها الـ 50، واحتفالات دولة الإمارات بمرور 50 عاماً على تأسيسها، حيث وقفت سموها شامخةً، ومن خلفها يبزغ الفجر في دبي، كرمز معبِّر عن الأمل والغاية والقلب النابض للبيئة الإبداعية في الإمارات.

    وتعدّ جلسة التصوير الحصرية والتاريخية هذه، أول جلسة على الإطلاق، تجريها سموها لغلاف مجلة، والتقطت صورها بعدسة باولا كوداكي، في حي الشندغة التاريخي، على ضفاف خور دبي، وهي منطقة تحظى بأهمية كبرى، وتحمل ذكريات سموها، كما ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتاريخ دبي.

    فخر

    وفي تصريح خاص، لــ«البيان»، أشار رئيس تحرير مجلة فوغ، مانويل أرنو، إلى أن اختيار سمو الشيخة لطيفة بنت محمد لمجلة «فوغ»، في أول ظهور لها على غلاف مجلة على الإطلاق، هو مبعث فخر وتشريف بالنسبة لنا، لنلقي مزيداً من الضوء على كافة الأدوار التي تضطلع بها سموها في النهضة الكبيرة التي يشهدها القطاع الثقافي والإبداعي في إمارة دبي، ولإسهامات سموها في دعم مبادرات ثقافية مبتكرة، من شأنها إثراء المشهد الثقافي الإماراتي والعربي.

    إلى جانب تطوير النتاجات الثقافية والإبداعية، عبر إطلاق باقة متميزة من المبادرات الهادفة إلى تعزيز مكانة القطاع الثقافي في المنطقة، وترسيخ مفهوم رعاية شتى صنوف الفنون الإبداعية التي ترفد المجتمعات العربية، بعناصر الجمال والسلام، والقيم الإنسانية النبيلة.

    طموح وإشراق

    وأضاف أرنو أنه في زمن الاضطرابات والتغيّرات العالمية، تقف «فوغ» العربية، في طليعة الداعمين والناشرين للأصوات النسائية، ومن هذا المنطلق، تمثل سمو شيخة لطيفة بنت محمد، انعكاساً مشرفاً لشخصية المرأة الإماراتية، التي نحتفل أيضاً بإنجازاتها، بالتزامن مع يوم المرأة الإماراتية، يوم 28 أغسطس الجاري، تحت شعار «المرأة طموح وإشراقة للخمسين»، حيث أبدت سموها جهداً واضحاً في تحفيز التكامل بين مختلف المسارات المكونة للمشهد الثقافي العام في إمارة دبي، من خلال سلسلة من الزيارات واللقاءات المستمرة، التي حرصت فيها على الاستماع إلى آراء ومقترحات القائمين على العمل الثقافي، والمبدعين والفنانين، حول كيفية تحقيق تقدم أكبر في تشجيع المجالات الإبداعية، بما يتماشى مع رؤية دبي، والدور الذي تتطلع للقيام به، كحاضرة للأنشطة الثقافية والإبداعية في المنطقة.

    وكانت إسهامات سموها حاضرة في كل الأوقات، حتى في أصعبها، خلال الأزمة التي ألمّت بالقطاع الثقافي في إمارة دبي، خلال العام الماضي، جراء انتشار وباء كوفيد 19 عالمياً، حيث أطلقت «دبي للثقافة»، بتوجيهات سموها، واتساقاً مع جهود حكومة دبي في هذا المجال، باقات تحفيزية، وإجراءات انصب هدفها على مساعدة الأنشطة الثقافية والإبداعية، على مواجهة التداعيات الاقتصادية المؤثرة، التي نجمت عن الجائحة، مع تصاعد حدة الأزمة العالمية.

    أنجح عدد

    وقال مانويل أرنو: «يصادف شهر سبتمبر، صدور العدد الـ 50 من مجلتنا، والذي تتجاوز عدد صفحاته 400 صفحة، ليكون بذلك أكبر وأنجح عدد يصدر من فوغ العربية حتى اليوم، والذي يتزامن مع مرور نصف قرن على تأسيس دولة الإمارات، ما يضفي على العدد جاذبية خاصة.

    لقد كان تصوير سمو الشيخة لطيفة بنت محمد في حي الشندغة، حيث بدأ تاريخ دبي الحديث، والاستماع إلى قصصها عن الماضي، ورؤيتها للمستقبل، شرفاً عظيماً لي، وسيظل دائماً من الموضوعات التي تمثّل إنجازاً كبيراً في تاريخ فوغ العربية».

    ولأنه عدد سبتمبر، تطالعون على صفحاته قصصاً مناسبة لهذا الوقت من العام، ومن ضمنها افتتاح معرض إكسبو 2020 دبي. وبهذه المناسبة، نستعرض معكم لمحة لما يمكنكم التطلع إليه في هذا المعرض، وما يجب ألا تفوتكم مشاهدته هناك، بما في ذلك جناح المرأة المستقل، الذي يسلط الضوء على الإسهامات التي قدمتها المرأة للعالم، وبرنامج الفنون في الأماكن العامة، كما يحتفي عدد سبتمبر، بعديد المبدعين والمصممين والفنانين، ممن تأثروا بحالة عدم الاستقرار، ويكرمهم كذلك.

    طباعة Email