العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    صغار الخفافيش تناغي مثل الأطفال

    يبدو أن بعض صغار الخفافيش ثرثارة جداً، وهي تلجأ إلى المناغاة، تماماً كالأطفال الرضّع لدى البشر.

    يمر جميع أطفال العالم بهذه المرحلة من التلفظ المكثف بأشباه كلمات بلا معنى، من مثل «غاغا» و«بابابا» وسواها... بغية تعلّم التحكم بنظامهم الصوتي.

    وتُظهر دراسة نُشرت في مجلة «ساينس» المرموقة أن نوعاً من الخفافيش موجود في أمريكا الوسطى يلجأ أيضاً إلى هذا التمرين الذي تشبه خصائصه المناغاة البشرية.

    وتشرح المعدّة المشاركة للدراسة ميريام كنورنشيلد من متحف التاريخ الطبيعي في برلين أن «الأطفال البشر يثرثرون على ما يبدو للتفاعل مع والديهم من ناحية، ولكن أيضاً عندما يكونون بمفردهم، من أجل استكشاف أصواتهم فقط على الأرجح، وهذا أيضًا ما يلاحظ لدى هذا النوع من الخفافيش».

    وتتواصل الخفافيش في ما بينها باستخدام الموجات فوق الصوتية، لكنها قادرة أيضاً على إصدار أصوات يمكن للبشر سماعها. وتقول الباحثة التي تعمل على هذه الخفافيش منذ عام 2003 «بالنسبة إلى آذاننا، يبدو الأمر أشبه بالتغريد العالي النبرة». 

    طباعة Email