تمشي المراهقة الأميركية كلوي ميرشامر منتصبة القامة تماماً وتمارس الرقص، بحيث لا يخطر على بال أحد أنها خضعت لعملية جراحية كبرى في عمودها الفقري قبل بضع سنوات فقط، ستشكل مصدر إلهام لها لمتابعة دراسة الطب.
وكانت الفتاة البالغة من العمر 18 عاماً في نيو ميدل تاون قد خضعت لعملية دمج العمود الفقري عندما كانت طالبة في مدرسة كاردينال موني الثانوية، بسبب معاناتها من الجنف، وهي حالة طبية تنطوي على انحناء جانبي غير طبيعي في العمود الفقري.
قالت لموقع " فنديكايتور" إن مشكلتها بدأت بصداع نصفي في الصف الرابع مما دفعها الى زيادة طبيب الاسرة، وبدأت العلاج عند اخصائي لاحظ إصابتها بالجنف. ثم بعد بضع سنوات ظهر "منحنى واضح في ظهرها فجأة"، فأجرت أشعة سينية أكدت حاجتها الى مزيد من الرعاية، وكانت في الصف الثامن بحلول ذلك الوقت، ولم تستطع استخدام الاقواس التصحيحية والتي يجب استخدامها في سن أصغر.
على الاثر، تم تحويلها الى مستشفى للأطفال، وفي يناير 2018 ذهبت لإجراء الجراحة، وكان عليها دمج العمود الفقري لتصحيح منحنى بزاوية 56 درجة في منتصف العمود الفقري.
والفتاة التي ترقص منذ كانت في الثلاثة من عمرها والتي درست الباليه والجاز والبوانت والرقص الحديث بقيت نشطة في الرياض والرقص طيلة فترة التشخيص والجراحة.
كانت قد لعبت كرة السلة وكرة الطائرة والرقص في المدرسة الإعدادية، لكن الجراحة اثرت على بعض تلك الألعاب، حيث لا يسمح لها بممارسة الرياضات التي تتطلب احتكاكا.
لكنها ما زالت ترقص على الرغم من ملاحظتها بعض القيود مشيرة الى استعادت الكثير من قدراتها.
أفادت بان نظام الدعم الخاص بها على جانب والديها وكلبها كان فريق المدرسة بأكمله. وهي تذكر الاجتماع الذي عقده معلميها والإداريين واولياء الأمور لمناقشة حالتها. هذا الصيف قبل ان تبدأ الدراسة في الجامعة، لعبت دورا في مسرحية، حيث شعرت لأول مرة بموجة من الحنين. فقد كانت الفتيات الصغيرات هناك وقد اعادها ذلك الى الفترة التي كانت تشاهد الفتيات الأكبر سنا يرقصن.
قالت الفتاة العازمة الى التحدي انها ستدمج الرقص في جدولها أثناء تواجدها في ولاية أوهايو في الخريف، وعندما تعود الى المنزل ستلتحق ببعض الفصول الدراسية. فقد ألهمتها تجربتها مع الجراحة كذلك الأجواء الموجودة في المستشفى لدراسة الكيمياء والطب.
