العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    وكالات الفضاء على طريق صناعة الغذاء على القمر والمريخ

    تستثمر كل من وكالة الفضاء الألمانية، والأميركية "ناسا" في مشاريع زراعية في الفضاء وتجري اختبارات في مناطق مثل القارة القطبية الجنوبية التي تدعم مبدئياً مواطن عيش خارج حدود الكرة الأرضية.

    وأشار موقع "سي إن بي سي" إلى أنه في حال أمل البشر بإنشاء مستوطنات طويلة الأمد على القمر أو المريخ فلا بدّ من أجل صحتهم الجسدية والنفسية الاستفادة من القدرة على تربية النباتات. وقد أمضت وكالت فضاء بلدان عدة عقوداً طويلة في تطوير التقنيات الضرورية للزراعة الداخلية، وتدفع حالياً باتجاه الزراعة من دون تربة. وعملت "ناسا" على تطوير الزراعة الفضائية لأسباب عدة تعود بجانب منها إلى أن مجموعة النباتات القوية قد تخدم الهدف الأسمى الداعم لنظام الحياة، وإنتاج سعرات حرارية وعناصر غذائية للأكل، كما توليد الأكسيجين للتنفس وسحب ثاني أكسيد الكربون من الهواء.

    وسبق لمشاريع وكالة "ناسا" بأن ساعدت في تطوير صناعة الزراعة بما في ذلك أنظمة الزراعة العامودية التي تطورت لتصبح صناعة تساوي مليارات الدولارات وتضم شركات كبرى مثل "سكوير رووتس" التي أسسها كيمبال، شقيق إلون ماسك.

    وفي سياق متصل، أرسل مركز الطيران والفضاء الألماني حاويتين توأمين للقارة القطبية الجنوبية في خريف 2017 في تمرين على تربية المحاصيل في عالم آخر. وتدخل دفيئة "محطة نيومايور 3" موسم الحصاد الرابع بما يواصل إثبات أنه لا توجد حاجة لتربة خصبة أو حتى أشعة الشمس من أجل إنتاج الخضراوات.

    ويندرج ضمن الأهداف المستقبلية إنشاء دفيئات زراعية مستقلة لا تحتاج لمزارعين، حيث يملك رواد الفضاء خيار البستنة لتحسين صحتهم النفسية، إلا أن المحاصيل يجب أن تكون قادرة على النمو بشكل مستقل حين تكون لدى الرواد مسائل أكثر إلحاحاً للاهتمام بها.

    طباعة Email