العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تجربة علمية على الحبار في الفضاء

    أطلقت «سبايس إكس» إلى محطة الفضاء الدولية أول من أمس صاروخاً يحمل مستلزمات سلسلة واسعة من التجارب العلمية، بينها كمية من الحبار.

    وأُطلقَت المركبة الفضائية التي استأجرت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا) خدماتها من فلوريدا وانفصلت كبسولة «دراغون» عن صاروخ «فالكون 9» بعد حوالي 12 دقيقة من الإقلاع، على أن تلتحم بمحطة الفضاء اليوم.

    ويحمل الصاروخ عينات صغيرة من أحد أنواع الحبّار هو حباّر هاواي القصير الذيل، بهدف دراسة تأثير انعدام الوزن على التفاعلات بين البكتيريا ومضيفيها.

    وسيتم تعريض جزء من الحبار بالفعل للبكتيريا بمجرد دخوله محطة الفضاء الدولية، بينما سيبقى جزء آخر على حاله. وبعد 12 ساعة، ستجمّد كل كمية الحبّار في انتظار إعادتها إلى الأرض حيث ستخضع للدراسة. ونقل بيان عن المسؤولة الرئيسية عن الاختبار جيمي فوستر قولها إن «الحيوانات، ومنها البشر، تعتمد على الميكروبات للحفاظ على صحة الجهاز الهضمي والجهاز المناعي».

    وأضافت «نحن لا نفهم تماماً بعد كيف تغير رحلات الفضاء هذه التفاعلات». ويمكن بالتالي أن تساعد التجربة في المستقبل على تطوير تقنيات لحماية صحة رواد الفضاء المشاركين في مهمات طويلة المدى في الفضاء.ب

    طباعة Email