العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    تنفيذ حكم القتل "حد الغيلة" بقاتل ابنه في السعودية

    نفذت وزارة الداخلية السعودية حكم القتل "حد الغيلة " في أحد الجناة بمنطقة جازان عقاباً له على قتل ابنه، وفقا لوكالة الأنباء السعودية.

    وقالت الوزارة في بيان إن محمد بن عبدالله بن حمد سويدي ـ سعودي الجنسية ـ أقدم على قتل ابنه عبدالله ـ سعودي الجنسية ـ البالغ من العمر عشر سنوات، وذلك باستدراجه إلى مكان مهجور لا يستطيع معه الغوث ونحره بسكين وطعنه عدة طعنات، مما أدى إلى وفاته.

    وأضاف البيان أن سلطات الأمن تمكنت من القبض على الجاني المذكور، وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته، وبإحالته إلى المحكمة الجزائية صدر بحقه صك يقضي بثبوت ما نسب إليه، والحكم بقتله حداً لقتله المجني عليه غيلة، وأيد الحكم من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً وأيد من مرجعه بحق الجاني المذكور.

    وتم تنفيذ حكم القتل حداً بالجاني اليوم الثلاثاء في إصلاحية سجن جازان بمنطقة جازان.

    وتعود تفاصيل هذه الحـادثة، وفقا لوسائل إعلام سعودية، إلى شهر جمادى الأولى من عام 1437هـ، حيث أقدم الجاني (40 عاما)، على قَتل نجله بعد أن اصطحبه من مدرسته وتوجه به لأحد الأحواش قرب إسكان الأمير سلطان الخيري بمحافظة أحد المسارحة وقام بنحره بسكين، ثم توجه إلى مركز الضبط الأمني بالدغارير بجازان وسلم نفسه وروى جريمته.

    وعن سبب إقدامه على جريمته، ذكرت مصادر في حينه أن الجاني كان على خلاف مع زوجته التي انفصلت عنه عن طريق الخلع وتزوجت آخر، فأراد الانتقام منها في أحد أبنائهما بهذه الطريقة، كما برر أيضاً جريمته بقتل ابنه "كفارة لقيامه بقتل عمه"؛ حيث كان الجاني قد قتـل عمه دهساً بسيارة قبل 18 عامًا وسُجن إثرها بعد اعترافه.

    وقال الجاني خلال التحقيقات إنه أثناء سيره في طريق نحر نجله كان يردد على مسمعه "وجاءت سكرة الموت بالحق"، لافتا إلى أن الطفل لم يفهم تلك العبارات، ودخلا الحوش المهجور ثم أخرج السكين الذي كان يخفيه في قدمه اليمنى وبدأ طعنه ثم نحره، ليسقط الابن محتضنا كتبه، فيما قام الأب بعد ذلك بفصل رأس ابنه عن جسده وتركه في حوش مهجور.

    وكشفت مصادر عن أن الأب الجاني حاول قبل إقدامه على قَتل طفله أن يستأذن لابنته التي تدرس بإحدى مدارس محافظة أحد المسارحة بمنطقة جازان، إلا أن مديرة المدرسة رفضت الانصياع لطلبه ومنعته من أخذ ابنته، لينتقل بعدها إلى مدرسة ابنه (عبدالله)، حيث خرج معه واقتاده إلى مسرح الجريمة التي نفذ بها فعلته الدامية.

     

    طباعة Email