باحثون: الامتنان للنعم التي نعيشها يغيّر حياتنا للأفضل

هل فكرت يوماً بالأمور التي أنت ممتن لأجلها؟، أو بمعنى أن نعطي قيمة للأشياء التي اعتدنا وجودها وغالباً ما نراها أموراً مفروغاَ منها، تلك هي صفة الامتنان التي تقول إن مسألة احتساب النعم لا تقتصر على تبني موقف بذاته، بل أن تكون وجهة نظر نعممها على العالم أجمع وتفاصيله الدقيقة. ذلك ما أكد باحثون في دراسة عن الامتنان والرفاهية الذاتية، وأكدوا بأنها خصلة حري بأن يتبناها المزيد من الناس لحياة أكثر إيجابية.

مجال «علم النفس الإيجاب» قد يكون جديداً نسبياً، وفي تلك الدراسة الدولية احتفظ المشاركون بسجلات تؤرخ حالتهم المزاجية وسلوكيات التأقلم، فضلاً عن السلوكيات الصحية والأعراض الجسدية والسعادة بشكل عام، ليجد الباحثون أن الفئة التي أعربت عن امتنانها، أظهرت رفاهية أعلى، كما وأن الامتنان ساعدهم في مضاعفة سعادتهم.

طباعة Email