تتقن حصة العجماني طبع الأزهار والأوراق والسعف على أدوات مائدتها السيراميكية التي تعمد بعد صنعها إلى تجميع باقات من النباتات الصغيرة التي موطنها الإمارات العربية المتحدة وتكبسها طبقات على الأكواب والصحون وأواني التقديم.
ومن ثم تنهمك بتلوين المطبوعات لتحاكي النباتات الأصلية التي جمعتها من الصحراء القريبة أو من حديقة والدتها، في ممارسة تحدد أوجهها أوضاع المناخ وأوقات السنة.
ولفت موقع «كولوسال» إلى تأكيد حصة بأن «عملها يستغرق على نحو طبيعي موسماً كاملاً من التحضيرات و/ أو يعتمد على تساقط الأمطار الموسمية». وتعلق على عملها الفني الجميل بالقول: «أسمح له بأن ينمو طبيعياً وأنظر إليه على أن يتعاون مع الطبيعة. فالطين في النهاية مادة من الأرض نفسها».
وتشتغل حصة إلى جانب عملها في إبداع الأدوات العملية في التعليم عبر ورش عمل افتراضية أو حضورية في «استوديو كلاي كورنر» الذي تأسس في إمارة عجمان عام 2019.
ويمكن متابعة آخر ابتكارات وإبداع حصة عبر حسابها على انستغرام للتعرف دوماً على الإصدارات الجديدة داخل متجرها الخاص.
