حذّر علماء من مستويات الزيادة السريعة لحرارة البحار وارتفاع منسوبها، وتمكنوا بفضل مراقبة عبر الأقمار الصناعية وبيانات تم تجميعها على مدى ثلاثة عقود حول سرعات تيارات سطح البحار من ملاحظة التغييرات الحاصلة مع مرور الوقت.

وذكر موقع «ساينس ألرت» أنه وفقاً لبحث نشرته مجلة «نايتشر كلايميت تشاينغ» في أبريل، تبين أن معاينة رصد الأقمار الصناعية قد كشف عن تغييرات واضحة في توزيع وقوة الدوامات الاضطرابية للمحيطات وهي تغيرات لم يتم رصدها مسبقاً، مشيرة إلى احتمال ارتباط ذاك بتغير المناخ.

وبدا أنه على نحو متوسط زادت الدوامات الاضطرابية وأصبحت أكثر نشاطاً مع مرور كل عقد بنسبة %5. وكان المحيط الجنوبي من بين المناطق التي شهدت التغييرات الأضخم، وهو معروف بأنه البؤرة الساخنة للاستهلاك الحراري للمحيطات وتخزين الكربون.

ولم يتمكن العلماء حتى وقت حديث من معاينة التغييرات في الدوامات الاضطرابية للمحيطات إلا باستخدام مقاسات متفرقة أو سجلات محدودة من الأقمار الصناعية. وباتت السجلات طويلة بما يكفي للتوصل لاستنتاجات متينة تتعلق بالتيارات على المدى الطويل لسلوك الدوامات. ويعتبر تأثير الدوامات مسألة غير محلولة بشكل نهائي في قضية المناخ أو لم تعط قدر أهميتها وهو أمر مقلق.