يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال.

«البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل. ويحكي اليوم عن «المسحاة».

تعد المسحاة أداة مصممة لقطع جذور النباتات أو لحفر وشق القنوات وهي «المسيله» التي تقوم بمهمة إيصال الماء لكل أحواض النباتات في المزارع، وتستخدم المسحاة أيضاً في حفر الآبار «الطوي»، ولا يستغني المزارعون عن المسحاة لحفر الأرض لغرز الشتلات سواء أكانت صرم النخل أم شتلات الفواكه من أشجار المانجو أو الليمون أو الموز وكثير من المحاصيل الزراعية الأخرى.