سفاح نساء .. حير أعتى مخابرات العالم و لايزال حراً طليقاً

لايزال سفاح النساء الذي قتل 7 فتيات في سبعينيات القرن الماضي حراً طليقاً ولم تقدر أن تفك رموز وطلاسم هذه الجريمة المخابرات الأمريكية التي تعد أعتى جهاز مخابرا ت في العالم.

8 أشهر فقط كانوا كافين لبث الرعب في نفوس مواطني أقوى دولة بالعالم، وأن تضرب الحيرة عقول رجال أدهى الأجهزة الأمنية دون أن يعرفوا سر جرائم السفاح الذي استدرج النساء الفقراء واغتصبهم وقتلهم بحي «كاس كوريدور» بمدينة «ديترويت» بولاية «ميشيغان» بأمريكا  طوال الفترة من فبراير حتى أكتوبر 1975 وفق صحيفة أخبار اليوم. 

وبطل القصة هو السفاح مجهول الهوية الذي أٌطلق علية اسم « بيج فوت» أو «كاس ريبر»، والذي كان يختار الضحايا من الفتيات التي يتراوح أعمارهن ما بين 16 و 22 عاماً من الفقراء والمحتاجين.

استطاع «بيج فوت» أن يغتصب ويقتل 7 فتيات في 8 شهور فقط ، ويقال إن السفاح المجهول الهوية كان يركب سيارة فارهه يقوم باستدراج ضحاياه فيها ويقوم بخطفهم واغتصابهم وقتلهم فيما بعد.

 ومواصفات «بيج فوت» التي قالها الشهود العيان في المحاضر التي قدمت في قسم شرطة «ديترويت» في يوم 24 يوليو 1975، كانت تفيد بأن القاتل كان شخصا امريكيا من أصل أفريقي ، طويل القامة ولدية لحية كبيرة ، ويتراوح عمره ما بين 30 ل 35 عاما ، وكان هذا الشاب يعاني من مرض ضخامة الأطراف ، ولذلك أطلق علية لقب «بيج فوت»، وذلك بحسب جريدة «News papers» المحلية. 

وبدأت الشرطة  بعمل التحريات اللازمة والقبض على المشتبه بهم، وتم القبض على «كارل مايدز جونيور» البالغ من العمر 29 عاما،في يوم 27 يناير1976 وبعد محاولة له في اغتصاب فتاه بالقرب من نهر «روج»، واعتبرته الشرطة أنه هو القاتل الذي قام بقتل واغتصب الفتيات السبع، ولكن بعد أن صدر عليه حكم بالسجن اكتشفت السلطات بأن «كارل» بريء فعدد الفتيات الذي قام باغتصابهن هن 4 فتيات فقط وليس 7 ، ولذلك تم الحكم علية بالسجن مع ايقاف التنفيذ، وذلك بحسب موقع «The Detroit News» المحلي. 


ولا زال «بيج فوت» حر طليق ، ولم يتم القبض علية حتى وقتنا هذا.

طباعة Email