جدل يوقف تجارب هارفرد للتحكم بالإشعاعات الشمسية

تقوم فكرة التحكم بالإشعاعات الشمسية على حجب بعض من طاقة الشمس ومنعها من الوصول لسطح الأرض عبر عكسها مجدداً بجزيئات صغيرة في طبقة الستراتوسفير إلا أن المفهوم بحد ذاته مثار جدل هائل فيما يتعلق بمسألة مواجهة تغيّر المناخ.

ولا يزال بعض الخبراء غير متيقنين تماماً من المخاطر التي تنطوي عليها العملية ومدى نجاحها، وما إذا كانت ستحقق النجاح أصلاً.

وبما أن الأمر يقلق العلماء، بحسب موقع "فيوتشريسم" أطلق باحثون من جامعة هارفرد مشروع "سكوبيكس" أو تجربة التشويش الستراتوسفيري المحكوم، حيث تم التخطيط لإطلاق بالونات الرصد الجوي في السماء لإطلاق جزيئات صغيرة اختباراً للنظرية. إلا أن الفريق قرر فيما بعد وقف العمل بالمشروع كما أشار تقرير لمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا. وأوصت لجنة استشارية في هارفرد بتأخير مخططات إطلاق البالونات فوق السويد هذا الصيف، وإشراك الشعب السويدي بالمسالة ومعرفة رأيه.

ويعني عدم الإجماع بأن المشروع لن يعاود الانطلاق على الأرجح حتى 2022. وهناك انقسام كبير في أوساط الباحثين عما إذا كانت هذه المسألة المثيرة للجدل تستحق الدراسة أصلاً.

وعلق مارسيا ماكنت، رئيس الأكاديمية الوطنية للعلوم في أميركا، في حديث لصحيفة "غاريان" بالقول: " نظراً لإلحاح أزمة المناخ لا بد من التعمق أكثر في دراسة موضوع التحكم بالإشعاعات الشمسية. إلا أنه وعلى غرار التطورات التي تشهدها مجالات الذكاء الاصطناعي والتحرير الجيني لا بد للعلم من أن يشرك الناس ولا يسألهم فقط عما إذا كنا قادرين على القيام بالأمر، بل هل لنا أن نقوم به."

 

كلمات دالة:
  • الإشعاعات الشمسية،
  • طبقة الستراتوسفير ،
  • تغير المناخ،
  • المخاطر
طباعة Email