عملات قديمة تحلّ لغز واحدة من أقدم الجرائم

عثر على مجموعة من العملات المعدنية التي سكت في اليمن ببستان في رود آيلاند الأمريكية، قد تساعد في حل لغز واحدة من أقدم الجرائم، كما أوردت «اندبندنت» البريطانية.

والشرير في هذه الحكاية: قرصان إنجليزي قاتل أصبح أكثر المجرمين المطلوبين في العالم بعد نهب سفينة تقل حجاجاً مسلمين من مكة إلى الهند، ثم أفلت بفعلته.

وتعود الحادثة إلى 7 سبتمبر 1695، حينما نصبت سفينة القراصنة «فانسي»، بقيادة هنري إفري، كميناً واستولت على سفينة مملوكة للإمبراطور الهندي أورانجزيب، الذي كان وقتها أحد أقوى الرجال في العالم. ولم يكن على متن السفينة العائدون من الحج فحسب، بل ذهب وفضة بقيمة عشرات الملايين من الدولارات.

وتقول الروايات التاريخية إن فرقة إفري هربوا إلى جزر الباهاما، ملاذ القراصنة.

وقال جيم بيلي، مؤرخ وعالم كشف معادن: «إذا كنت تبحث عن أول مطاردة عالمية على غوغل، فستظهر على أنها مطاردة القرصان إفري. كان الجميع يبحث عن هؤلاء الرجال».

وحتى الآن، كان المؤرخون يعرفون فقط أن إفري أبحر في النهاية إلى إيرلندا في عام 1696، حيث أصبح من الصعب العثور عليه.

لكن بيلي يقول إن القطع النقدية التي وجدها هو وآخرون تقدم دليلاً على أن القرصان سيئ السمعة شق طريقه لأول مرة إلى المستعمرات الأمريكية.

طباعة Email