دفن رئيس الوزراء المصري الأسبق كمال الجنزوري  في مقابر بجانب الرئيس الراحل حسني مبارك. 

ووفق صحية المصري اليوم  فإن الجنزوري دفن في مدافن كلية البنات، بمصر الجديدة، بجوار مقابر أسرة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

وتوفي الجنزوري صباح اليوم بمستشفى القوات الجوية بشارع التسعين بالتجمع الخامس، بعد صراع طويل مع المرض.

ولد الجنزوري في 12 يناير 1933 بالمنوفية، وتولى رئاسة الوزارة في الفترة من 4 يناير 1996 إلى 5 أكتوبر 1999.

كمال الجنزوري، أو وزير الغلابة أو الفقراء، والوزير المعارض، كما يطلق عليه البعض، والذي اشتهر بنظافة يديه، من مواليد العام 1933 بمحافظة المنوفية شمال القاهرة، شغل منصب رئيس وزراء مصر في فترتين، الأولى في عهد الرئيس الأسبق حسني مبارك من نوفمبر 1986 حتى أكتوبر 1999، والثانية في فترة المجلس العسكري بعد 25 يناير 2011، في الفترة من 7 ديسمبر 2011 وحتى 25 يونيو 2012. فيما يُعرف عنه أنّه صاحب الخطة العشرينية لمصر، والتي بدأت في العام 1983.

تميزّت فترة الجنزوي الأولى في رئاسة الوزراء بقيام عدة مشروعات قومية ضخمة أبرزها مشروع توشكى وشرق العوينات، ومشروع الخط الثاني لمترو أنفاق القاهرة "شبرا-الجيزة"، وغيرها من المشروعات التنموية العملاقة، فيما شهدت تلك الفترة إقرار تشريعات

وصفت بـ «الجريئة» من بينها قانون الإيجار الجديد، كما لعب دوراً في تحسين علاقة مصر مع صندوق النقد والبنك الدولييْن.

اعتزل الجنزوري العمل السياسي من 1999 وحتى العام 2011، وقال عقب أحداث 25 يناير، إن نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك ضيّق الخناق عليه إعلامياً، ومنع الوزراء من التواصل معه، ليعود من جديد لرئاسة الوزراء بعد تنحي الرئيس الأسبق، في عهد المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي أدار البلاد في المرحلة الانتقالية.

رحل الجنزوري تاركاً خلفه سيرة حافلة بالمواقف التاريخية والبصمات التي لا تُنسى في العمل الوطني، إذ تحمّل مسؤوليات جسام في فترات بالغة التعقيد، انطلق في مواجهتها من مبدأ التخطيط الجيد الذي كرّس حياته له، فأسهم في التأسيس لعدة مشروعات قومية عملاقة، ولعب دوراً واسعاً في التنمية، ووضع يده على مواطن الفساد، وحاول التصدي له بكل ما أوتي من قوة.