طور فريق بحثي متعدد الجنسيات في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا نسيجاً مسامياً قابلاً للتنفس أكثر رفقاً بالبيئة، باستخدام نفس المادة التي تُصنع منها أكياس البلاستيك لمرة واحدة، مبددين وجهة النظر السائدة بأن البلاستيك الأكثر شيوعاً، أي البولي ايثيلين، يحبس الرطوبة ولا يمكن استخدامه في الملابس.
ومن المعروف أيضاً، وفقاً لموقع «غوود نيوز» الكندي، أن تصنيع الخيوط من النايلون أو البوليستر يستهلك كميات هائلة من المياه، ويولد 5 ـ 10% من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري سنوياً، وفوق هذا كله، من غير الممكن إعادة تدوير أي من تلك الأقمشة.
وفي وقت كان يعتقد أن، البولي ايثيلين، وهو البلاستيك المستخدم في أغلفة الطعام وأكياس التسوق، لا ينقل الرطوبة من الداخل إلى السطح، وعادة ما يحبس الماء والعرق على الجسم، ولا يجذبه ليتبخر مثل معظم الملابس الرياضية، تمكن الفريق البحثي من إنتاج خيوط غزل جديدة تلتف على تلك المشكلة.
