هولندا نموذجاً لعادات جيدة في يوم النوم العالمي

بمناسبة حلول يوم النوم العالمي (الذي صادف أمس «19 مارس من كل عام»)، وفي ظل ارتفاع أعداد الأشخاص الذين يعانون من تراجع جودة النوم خلال فترة الإقفال العام، اقترحت مؤسسة «تويرغايت للصحة والحماية» على الموظفين التطلع نحو هولندا لاكتساب عادات نوم جيدة.

وأشار موقع «بيديلي» انه وفقاً لأرقام صادرة عن موقع «سليم سايكل» أو «دورة النوم» الإحصائي، بأن شعب هولندا حظي بنوعية النوم الأفضل خلال الأسبوع الماضي تلاه الفنلنديون والبريطانيون. أما أسوأ نوعيات النوم فكانت في كل من اليابان وفيتنام وكوريا.

وأشارت سارة دنيس، رئيسة مؤسسة «تويرغايت للصحة والحماية» إلى أن كمية النوم لم تكن وحدها التي تأثرت أثناء الجائحة، بل ترك القلق والضغط النفسي تأثيرهما على نوعية النوم حول العالم. وأكدت كذلك أن سوء النوم المنتظم يؤثر على الصحة عموماً ويمكن أن يعرض الشخص لخطر الإصابة بمشكلات صحية خطيرة كالسكري والبدانة وأمراض القلب كما يقصر معدل الحياة ككل. وتترك الأمراض ذات الصلة وقلة النوم عموماً تأثيراً هائلاً على قدرة إنتاج الفرد وإمكانية قيامه بالأعمال بالمستوى المطلوب.

وقالت في السياق: «تأخذ هولندا مسألة النوم على محمل الجد، وتضم عدداً من مراكز البحوث والدواء ذات العلاقة. كما لديها برامج تعليمية وفرق عمل مكرسة لتحسين نوعية نوم الناس. ولا بد لأرباب العمل أن يتنبهوا للأمر ويدرسوا الخيارات المناسبة للموظفين. ويمكن لبرنامج صحة ورفاه واسع النطاق أن يتمكن من تأمين العلاجات البديلة ومصادر المساعدة الذاتية والاستشارات التي من شأنها أن تساعد جميعاً الموظفين على تحسين نومهم واكتساب المزيد من التركيز بالتالي والمزيد من الصحة والمرونة ونظرة أفضل للحياة والعمل عموماً».

طباعة Email