بعد قرار الاتحاد الأوروبي رفع العقوبات.. ماذا قالت أسرة مبارك؟

خاضت عائلة الرئيس المصري الراحل محمد حسني مبارك معركة قانونية لرفع العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي عليها في  2011 ونجحت أخيراً في رفع  اسم رئيس مصر الراحل مبارك، واسم زوجته، سوزان ثابت، وابنيهما جمال وعلاء مبارك، وزوجتيهما، هايدي راسخ وخديجة الجمال.

وعلقت أسرة  مبارك، على قرار الاتحاد الأوروبي برفع العقوبات عن أفراد منها، قائلة: إن هذا التطور يأتي بعد معركة قانونية بدأت منذ نحو 10 سنوات.

وفي بيان أصدرته عائلة مبارك، أكد أفراد العائلة، أن هذا القرار جاء نتيجة معركة قانونية بدأت منذ نحو 10 سنوات بفرض عقوبات على عائلة مبارك في 21 مارس 2011، وأنه منذ ذلك الحين، تم تجديد التدابير التقييدية من الاتحاد الأوروبي بشكل سنوي على أسرة مبارك وفق صحيفة الوطن.

كما رأت الأسرة أن فرض هذه العقوبات "تجاهل حماية الحقوق الأساسية الخاصة بهم، التي نص عليها القانون الأوروبي، والتي تم تأكيدها في سلسلة من القضايا التي فصلت فيها محكمة العدل الأوروبية"، مشددين على أن "استمرار مجلس الاتحاد الأوروبي ملزم قانونا بالتحقق من الإجراءات الأساسية التي يستند إليها لفرض العقوبات، والتي يجب أن تحترم حقوقهم الأساسية المحددة والمنصوص عليها بميثاق الاتحاد الأوروبي". 

تجدر الإشارة إلى أن الاتحاد الأوروبي رفع من قائمته للأفراد المدرجين في قوائم العقوبات بإطار نظام العقوبات المصرية، اسم رئيس مصر الراحل، محمد حسني مبارك، واسم زوجته، سوزان ثابت، وابنيهما جمال وعلاء مبارك، وزوجتيهما، هايدي راسخ وخديجة الجمال.

طباعة Email