الجائحة قد تكون أوجدت جيلاً أكثر اهتماماً بالعلوم والأوبئة

أظهر استطلاع رأي لأحد الخدمات الطبية الخاصة في المملكة المتحدة أن الجائحة قد تكون أوجدت جيلاً من أطفال المدارس أكثر اهتماماً في متابعة مهن في مجال الرياضيات والعلوم والهندسة والتكنولوجيا (ستم). 

وقد بيّن استطلاع مؤسسة "ميديكسبوت" الذي ضم ألف طفل ضمن الفئة العمرية 11 إلى 17 عاماً، أن ثلثي الأطفال استلهموا من العمل الجاد للممرضين والأطباء الذين عملوا خلال الجائحة، وأن نسبة 48% من أطفال مدارس المرحلة الثانوية، مهتمين الآن في مهنة في مجال "الرياضيات والعلوم والهندسة والتكنولوجيا" بعد مشاهدة كيف ساعد أولئك الناس من خلال مهنتهم. 

وأشار الاستطلاع أن 83% منهم كانوا يتعلمون عن الجائحة عبر مشاهدة الأخبار، وقد سأل 71% منهم والديهم في مرحلة ما عن الفيروس لاهتمامهم بالموضوع. ومع التصاق أولئك الأطفال بالأخبار، فإن خبراء الأوبئة كانوا يزدادون بروزاً مع ترجيح أن يتعرف صغار السن على مستشار طبي كبير، مثل طبيب وعالم الاوبئة كريس ويتي (55%)، أكثر من مشاهير أو نجوم رياضة، بمن في ذلك لاعب كرة القدم الإنجليزي هاري كاين (50%) والمغنية الأميركية سيلينا غوميز (48%). 

وعن الاهتمامات المستقبلية، أفاد واحد من أصل خمسة أطفال تم توجيه الأسئلة إليهم، إن الجائحة جعلتهم مهتمين في مهنة طبيب في وحدة العناية الفائقة، فيما 18% ينظرون الآن في مهنة في مجال اللقاحات، وأن 16% يحبون أن يصبحوا ممرضين في وحدة العناية الفائقة، و16% مهتمين في مهنة صيدلة، و14% أن يصبحوا علماء في الأوبئة. 

وعن نظرتهم للعلوم، وجد الاستطلاع أن نسبة 68% ممن أدلوا برأيهم يعتقدون بأن العلوم موضوع مثير، ونسبة 41% باتوا الآن أكثر اهتماماً في التعلم عنها، فيما قال ثلاثة أرباع المستطلع آرائهم إنهم يتطلعون للعودة إلى المدرسة، ونسبة 61% سيحاولون العمل بجد أكثر على درس العلوم. 

ووجد الاستطلاع الذي أجرته مؤسسة "ون بول" أيضاً أن 52% يحبون أن يحدثوا فرقاً، كما فعل الممرضين والأطباء والعلماء، في مساعدة الناس على الجبهة الامامية عندما يكبرون في السن.

طباعة Email