كيف تفاعل البريطانيون مع مقابلة هاري وميغان ؟

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

لا تزال أصداء المقابلة التلفزيونية مع دوق ودوقة ساسكس، تتفاعل في بريطانيا، إذ أجري أكثر من استطلاع للرأي، للتعرف إلى وجهة نظر البريطانيين من الحوار الذي عرض على تلفزيون ITV البريطاني، وحقّق أكثر من 11 مليون مشاهدة. وأظهر أحدث استطلاع للرأي في بريطانيا، أنّ شعبية العائلة الملكية من جهة والأمير هاري وزوجته ميغان من جهة أخرى، تضررت بشكل واضح، بينما وقع الضرر الأكبر وفق الاستطلاعات، وبعكس التوقعات على الأمير هاري وميغان.

ووفق الاستطلاع الذي أجراه مركز «YOUGOV»، المختص بالشؤون الملكية، اعتبر 47 في المئة من المشاركين، أن المقابلة لم تكن مناسبة، فيما ذهب 21 في المئة، أنها مناسبة، فيما رفض 31 في المئة التعليق. ورداً على سؤال عن التعاطف، قال 54 في المئة من المشاركين، إنهم تعاطفوا مع هاري وميغان بنسب متفاوتة، فيما لم يبدِ 33 في المئة من المشاركين، أي تعاطف مع الزوجين، مقابل إظهار 64 في المئة من المشاركين، تعاطفهم مع العائلة الملكية والملكة إليزابيث، بينما قال 20 في المئة، إنهم لم يتعاطفوا مع العائلة الملكية. وعبر تحليل هذه الأرقام وغيرها من أرقام الاستطلاعات التي تمت خلال الساعات الماضية، يبدو أنّ البريطانيين يظهرون تعاطفاً أكبر مع الملكة والعائلية الملكية، مقارنة بدوق ودوق ساسكس هاري وميغان.

بدوره، قال عادل درويش، الصحافي المختص في الشؤون البريطانية في تصريحات لـ «البيان»، إنّ تصريحات ميغان خلال المقابلة، لم تكن دقيقة، وشابها الكثير من اللغط، مشيراً إلى أنّ القوانين الملكية البريطانية لا تجيز للطفل آرتشي ابن هاري وميغان، أن يحمل لقب أمير، إلا عند تولي جده ولي العهد الأمير تشارلز منصب الملك، وذلك بناء على القانون الذي وضعه الملك جورج الخامس، والد الملكة إليزابيث، بتقنين أعداد الأمراء في العائلة الملكية.

ولم يكن التباين في المواقف من مقابلة هاري وميغان شعبياً فقط، إذ صرّح توماس ماركل، والد ميغان، لأول مرة، بأنّ العائلة الملكية لم تكن عنصرية، في ردٍ على الاتهامات التي شنتها ابنته ضد العائلة الملكية، عند سؤالها عن لون بشرة ابنها، وتأثير ذلك في حصوله على صفة أمير، وشكل الحماية التي سيحصل عليها. وتسبّب الضغط الكبير على المذيع المشهور في تلفزيون ITV البريطاني، بيرس مورغان، باستقالته من منصبه، بعد انتقاداته، وعدم تصديقه تصريحات ميغان.

طباعة Email