سؤال كبير القضاة الهندي في قضية اغتصاب يقربه من الاستقالة

وقع أكثر من أربعة آلاف شخص خطابا مفتوحا لكبير قضاة الهند للمطالبة باستقالته بعدما سأل موظفا حكوميا متهما باغتصاب فتاة قاصر مرارا، عما إذا كان سيتزوج الضحية من عدمه، حسبما قال أحد الموقعين اليوم الأربعاء.

وذكرت قناة (إن دي تي في) الإخبارية التلفزيونية الهندية إن محكمة برئاسة كبير القضاة الهندي شاراد أرفيند بوبدي، خلال جلسة استماع لنظر التماس بالإفراج عن الرجل البالغ من العمر /23عاما/ أمس الأول الاثنين، قالت لمقدم الالتماس: "إذا كنت تريد أن تتزوج يمكننا مساعدتك. إذا كنت لا تريد فأنت تجازف بخسارة وظيفتك والذهاب للسجن. لقد أغويت الفتاة واغتصبتها".

وكان محامي الرجل قد قال للمحكمة إنه (أي الرجل) سوف يخسر وظيفته إذا ما اعتقل.

وقالت الناشطة كافيتا كريشنان إن الرجل متهم بملاحقة وتقييد وتكميم واغتصاب الفتاة /16 عاما/ مرارا في الفترة من 2014 وحتى 2015.

وجاء في الخطاب المفتوح: "باقتراحك يا كبير القضاة أن يتزوج هذا المغتصب الضحية الناجية فأنت تسعى للحكم على الضحية الناجية بالاغتصاب الأبدي على يد المعذب الذي دفعها إلى محاولة الانتحار".

 وقال الموقعون على الخطاب إن ما قاله كبير القضاة بعث برسالة إلى المحاكم الأخرى والقضاة والشرطة أن القضاء ليس حقا دستوريا للنساء في الهند.

وجاء في الخطاب: "هذا لن يؤدي سوى إلى إسكات المزيد من الفتيات والنساء وهي عملية استغرقت عقودا للتخلص منها. وتبعث (كلماته) برسالة إلى المغتصبين أن الزواج هو رخصة للاغتصاب".

وبحسب أحدث البيانات الحكومية المتاحة فإن 32 ألفا و33 امرأة وفتاة تعرضن للاغتصاب في الهند في 2019. ويقول الناشطون إن الكثير من حالات الاغتصاب لا يتم الإبلاغ عنها.

 

طباعة Email