يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان»، تقدم هذه المساحة، ليحكي بعدسته، عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا.. ويحكي اليوم عن «البوكيّه».
احتاجت المرأة الإماراتية قديماً إلى ما تحفظ فيه الغالي والنفيس من متاعها، من ذهب وإكسسوارات ومتعلقات زينة، فوجدت في «البوكيه» غايتها، وهي حاوية مستديرة تصنع من النحاس عادة، لها غطاء متحرك، تلفها الزركشات وتزينها رسوم متميزة تزيدها رونقاً، وتطور استخدام «البوكيّه» إلى استيعاب التمر والهريس والرهش، حسب حاجة أهل الدار لذلك.
وتتعدد تسميات «البوكيه»، عبر الإمارات، فهناك من يدعوها «الطبقة»، وآخرون يطلقون عليها اسم «الزكرية»، ولا يزال استخدامها شائعاً بين أبناء الإمارات، مع تغير مادة صناعتها وتعدد أشكالها وأحجامها.
