8 آلاف قطعة أثرية على جزر سيلي تشكل متحفاً متنقلاً

تسعى أمينة متحف جزر سيلي بإنجلترا، إلى إنقاذ 8 آلاف قطعة أثرية عائدة للمتحف، عبر مفهوم «المتحف المتنقل». وبناء على ذلك، من المقرر أن تنبثق في فصلي الربيع والصيف متاحف صغيرة جوّالة في الجزر الخمس المأهولة في الأرخبيل الإنجليزي، وحيثما أمكن أن تعاد كل قطعة أثرية إلى الجزيرة التي ترتبط بها.

في عام 2019، أعلن عن خطة لهدم مبنى المتحف باعتباره غير آمن للسكن. فتطوعت أمينة المتحف كايت هيلي مع زملائها لإنقاذ مجموعته المختارة التي تتراوح بين غنائم تم إنقاذها من حطام السفن، وسيف ومرايا من العصر الحديدي، وطيور محشوة، ومعطف وغليون أحد رؤساء بريطانيا السابقين، وغير ذلك.

ووفقاً للجدول، أفادت صحيفة «غارديان» البريطانية، بأن السيف والمرايا سيعرضان في الجزيرة الصغيرة، برير، حيث عُثر عليهما في حقل، مع القطع المنتشلة من سفينة شحن عسكرية جنحت بالقرب من سانت أغنيس في القرن 17 ـ 18 في قاعة الجزيرة.

وقد أطلق المتحف، في هذه الأثناء أيضاً معرضاً في جزيرة ترسكو لبعض القطع التي تم إنقاذها من غواصة «كولوسس» بعد غرقها قبالة سيلي أثناء نقل البحارة الجرحى في أعقاب معركة أبو قير البحرية أو معركة النيل عام 1798.

طباعة Email