تحويل عظام الحيوانات إلى أوعية

تبدع المصممة الآيسلندية، فالديس ستاينارسدوتير، منتجات ثانوية من صناعة اللحوم، فتصنع أوعية من عظام الحيوانات، ومواد تغليف حيوية شفافة من جلودها، وهاتان المادتان تذوبان في الماء الساخن، وتتحللان في غضون أسبوع تقريباً.

تشكل تصاميمها محاولة لابتكار طرق جديدة لإعادة استخدام النفايات التي تنتجها المسالخ.

قالت الفنانة لمجلة «ديزين»، إن مصادر موادها من المسالخ المحلية والمزارعين، وإنها تصنع الأوعية والمزهريات عن طريق طحن العظام إلى مسحوق، باستخدام آلة هاون متطورة، مشبهة العملية بتصنيع الخشب المضغوط «إم دي إف»، وأوضحت أنها تصنع الصمغ الذي يعمل رابطاً للأوعية، عن طريق وضع العظام في مستخلص الفاكهة الحامضة، ثم تعمل على غلي الخليط لتجميع الجيلاتين وقولبته، على غرار صناعة السيراميك، ثم حفره ونشره وتقطيعه بالليزر بعد أن يجف. تلك الأوعية تبقى متماسكة، طالما أنها جافة، وتذوب في الماء الساخن في غضون أسبوع تقريباً.

وقد أبدعت المصممة مشروعاً آخر من جلد الحيوانات «جلد البلاستيك الحيوي»، ينطوي على غلي جلود الحيوانات لجمع الجيلاتين، كما كان يفعل الناس لعقود، في سبيل صنع غراء خشبي، مع إدخال تعديلات لإنشاء مادة أشبه بالبلاستيك.

قالت إنها عمدت إلى إيجاد أفضل طريقة لتجفيف المادة بشكل صحيح، حتى لا تتشوه، وجعلها مرنة بخلط نسب مختلفة من كحول السكر فيها.

طباعة Email