موقع «سبيس»: التشويق يسيطر على فريق الأمل قبيل موعد وصول المسبار للمريخ

9 أيام تفصلنا عن مرحلة العدّ التنازلي لوصول مسبار الأمل مدار المريخ في التاسع من فبراير ابتداء من الساعة العاشرة والنصف صباحاً بتوقيت المنطقة الشرقية، بحسب ما ذكر موقع «سبايس» العلمي والذي أضاف أن التشويق يسيطر على فريق الأمل قبيل موعد وصول المسبار للمريخ. 

وأشارت معالي سارة الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة ورئيس مجلس إدارة وكالة الإمارات للفضاء وقائد الفريق العلمي لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «مسبار الأمل»، خلال مؤتمر صحفي افتراضي عقد مؤخراً إلى أن «الفريق العلمي في اللحظة الراهنة قد أتم كافة التحضيرات الممكنة للوصول إلى مدار المريخ». 

وأضافت: «إننا نعدّ الأيام الأخيرة قبل الوصول إلى الكوكب الأحمر».

وتعتبر المركبة الفضائية بحالة ممتازة وفق المسؤولين قبيل تنفيذ المناورة الخطرة، التي تتضمن إطلاق المسبار لقرابة نصف ساعة الصواريخ من أجل الإبطاء بما يكفي لدخول المدار المريخي. ويذكر أن نصف المحاولات لبلوغ الكوكب الأحمر إلى اليوم قد تكللت بالنجاح. 

وتكون الإمارات، إذا ما سارت الأمور بسلاسة في التاسع من فبراير قد حققت إنجازاً عظيماً وتتربع في المرتبة الخامسة بالوصول إلى المريخ بعد «ناسا» والاتحاد السوفييتي ووكالة الفضاء الأوروبية والهند. وكانت تجربة الإمارات قبل مهمة مسبار الأمل تقتصر على الأقمار الصناعية في مدار الأرض، علماً أن أول رائد فضاء إماراتي قد أمضى أسبوعاً كاملاً في محطة الفضاء الدولية في 2019. 

وجاء تصميم الأهداف العلمية لمهمة المسبار من قبل الإمارات العربية المتحدة بالترابط بالتعاون مع المجتمع الدولي كما أسس لشراكات عالمية سيما مع جامعة كولورادو لإتمام بناء المركبة الفضائية والاستعانة بصاروخ «H-IIA» التابع للشركة ميتسوبيشي اليابانية للصناعات الثقيلة لتنفيذ عميلة الإطلاق في 19 يوليو الماضي. 

ومن المقرر أن يمضي مسبار الأمل عاماً مريخياً كاملاً، أي عامين أرضيين تقريباً، في دراسة الكوكب الأحمر على امتداد خط زمني ينطلق في مايو المقبل. وستعمل المركبة أثناء المهمة بالدوران حول خط الاستواء للكوكب لدراسة حالة الطقس على السطح وكيفية تفاعل طبقات الغلاف الجوي للمريخ. 

وقد أعلنت الإمارات مع سير مسبار الأمل في رحلته الطويلة إلى المريخ، عن مهمتها الفضائية التالية حيث تعتزم في 2024 إطلاق أول عربة فضائية قمرية باسم «راشد» ستركز على تطوير وتقييم تقنيات استكشاف الفضاء. 

إلا أن التركيز ينصب حالياً بالنسبة لفريق الأمل على المريخ وكافة تحديات الوصول بأمان، وقد أعربت الأميري عن اعتقادها بأن «الجميع ممن يضطلعون بالمهمة يدركون الدوامة العاطفية حيث كل محطة احتفال تليها محطات من القلق بانتظار محطة الاحتفال التالية».

 

 

طباعة Email