أنشأت جامعة كامبريدج تطبيقاً تفاعلياً على الإنترنت يكشف خطر الإصابة بعدوى كوفيد-19 في المناطق المغلقة بما في ذلك المكاتب. 

يتضمن التطبيق الجديد وضعيات مخصصة تخص أبعاد أي غرفة مغلقة، من مستوى التهوية وعدد شاغلي المكان ومستوى النشاط وارتداء القناعات، حيث يمكن لأي شخص احتساب مستوى الخطر أثناء وجوده في أي غرفة بأي حجم افتراضياً. 

ووفقاً لصحيفة «ديلي ميل»، تظهر أبحاث الجامعة التي يعتمد عليها التطبيق أن شخصين يتحدثان بحرية في مساحة سيئة التهوية دون ارتداء القناع هما أكثر عرضة لخطر الإصابة بالعدوى، إذا ما سعل أحدهما، ذلك أن التحدث يؤدي إلى إطلاق قطرات صغيرة تسمى الهباء الجوي، وتلك تطفو في أرجاء مكان ضيق، ومن دون تهوية مناسبة يمكنها أن تبقى في الهواء مما يزيد خطر تنشقها والإصابة بالعدوى، في حين أن السعال ينتج قطرات كبيرة تكون أثقل بكثير من المرجح أن تهبط على أقرب سطح. 

وتظهر الأداة المجانية أنه في مكتب يتألف من 30 شخصاً بمساحة 100 متر مربع مع سقوف عالية تبلغ ثلاثة أمتار، فإن خطر إصابة شخص بالفيروس من الساعة التاسعة صباحاً إلى الخامسة مساء إذا أصيب شخص واحد، ولا أحد يرتدي أقنعة، هو 6.06%، وإذا كان كل شخص في المكتب يرتدي قناعاً جراحياً طوال اليوم ويأخذ استراحة لمدة ساعة في الخارج، فإن النسبة تنخفض إلى 2.13 % فقط.

ولكن إذا كان ثلاثة أشخاص يعملون في غرفة طعام متوسطة الحجم (18 متراً مربعاً) ذات تهوية سيئة وأصيب شخص واحد، فإن خطر الإصابة بالفيروس على مدار ثماني ساعات هو 48.73%. 

وهذه الحسابات على افتراض أن «الأيدي مغسولة والأفراد يجلسون بعيداً عن بعضهم بعضاً، أي لا يوجد خطر انتقال قصير المدى بواسطة القطرات / الهباء الجوي». 

وبعد إدخال المعلمات، ينتج الموقع رسماً بيانياً يظهر فرص العدوى من الساعة التاسعة صباحاً إلى الخامسة ما بعد الظهر، وفقاً لسلسلة معادلات علمية موصوفة في دراسة نشرت في مجلة «وقائع الجمعية الملكية».

ويمكن لمستخدمي موقع «ايربورن.كام» تحديد عدد شاغلي الغرفة ونوع القناع ومستوى النشاط، مع وضعيات مختلفة ضمن المعادلة: يوجد قناع أم لا، ونوع القناع (جارحي أو «ان 95» أو من قماش)، ومستوى النشاط (الجلوس وصولاً إلى التمارين الرياضية القاسية)، والتهوية التي يمكن تعديلها وفق ستة احتمالات من السيئة إلى تهوية المستشفيات، كذلك أبعاد الغرف وفترات الوقت.